موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦
٥٢٠٣.عنه عليه السلام : اِحذَر مُجالَسَةَ قَرينِ السَّوءِ ، فَإِنَّهُ يُهلِكُ مُقارِنَهُ ، ويُردي [١] مُصاحِبَهُ . [٢]
٥٢٠٤.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: تَوَحَّشتُ فِي القَفرِ البَلقَعِ [٣] ، فَلَم أرَ وَحشَةً أشَدَّ مِن قَرينِ السَّوءِ . [٤]
٥٢٠٥.الإمام الرضا عليه السلام : ٠ لَبِستُ بِالعِفَّةِ ثَوبَ الغِنى وصِرتُ أمشي شامِخَ الرّاسِ ٠ ٠ لَستُ إلَى النِّسناسِ [٥] مُستَأنِسا لكِنَّني آنَسُ بِالنّاسِ ٠ ٠ إذا رَأَيتُ التّيهَ [٦] مِن ذِي الغِنى تِهتُ عَلَى التّائِهِ بِالياسِ [٧] ٠
ب ـ الجاهِلُ
٥٢٠٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العاقِلُ بِخُشونَةِ العَيشِ مَعَ العُقَلاءِ ، آنَسُ مِنهُ بِلينِ العَيشِ مَعَ السُّفَهاءِ . [٨]
٥٢٠٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَلنا مِمَّن جاسوا [٩] خِلالَ ديارِ الظّالِمينَ ، وَاستَوحَشوا مِن مُؤانَسَةِ الجاهِلينَ . [١٠]
[١] . يُرديه : يوقعه في مَهلَكة (النهاية : ج ٢ ص ٢١٦ «ردا») .[٢] . غرر الحكم : ح ٢٥٩٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٣ ح ٢٣٢٣ وفيه «مقاربه» بدل «مقارنه» .[٣] . البَلقَعُ : وهي الأرض القفر التي لا شيء بها (النهاية : ج ١ ص ١٥٣ «بلقع») .[٤] . شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٩٣ ح ٣٥٥ .[٥] . النِسناسُ : قيل هم يأجوج ومأجوج ، وقيل : خلق على صورة النّاس ... وليسوا من بني آدم (النهاية : ج ٥ ص ٥٠ «نسنس») .[٦] . يَتيهُ تَيها : إذا تكبّر (النهاية : ج ١ ص ٢٠٣ «تيه») .[٧] . المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٣٦١ ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ١١٢ ح ١٠ .[٨] . شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٤٠ ح ٨٩٥ .[٩] . جاسوا خِلال الديار : أي توسّطوها وتردّدوا بينها (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٢١٢ «جاس») .[١٠] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٦ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .