موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧
٥٣٢٣.الصواعق المحرقة : تَلعَبُ بِهِ ؟ فَقالَ : يا قَليلَ العَقلِ ما لِلَّعبِ خُلِقنا ، فَقالَ لَهُ : فَلِماذا خُلِقنا ؟ قالَ : لِلعِلمِ وَالعِبادَةِ ، فَقالَ لَهُ : مِن أينَ لَكَ ذلِكَ ؟ قالَ : مِن قَولِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ «أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَالَا تُرْجَعُونَ» [١] . [٢]
٤ / ٢
لَم يُخلَقِ الإِنسانُ لِمَنفَعَةِ الخالِقِ
الكتاب
«مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَ مَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ» . [٣]
الحديث
٥٣٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : لَم تَخلُقِ الخَلقَ لِوَحشَةٍ ، ولَا استَعمَلتَهُم لِمَنفَعَةٍ . [٤]
٥٣٢٥.عنه عليه السلام : لَم يَخلُق ما خَلَقَهُ لِتَشديدِ سُلطانٍ ، ولا تَخَوُّفٍ مِن عَواقِبِ زَمانٍ ، ولَا استِعانَةٍ عَلى ندٍّ [٥] مُثاوِرٍ [٦] ، ولا شَريكٍ مُكاثِرٍ، ولا ضِدٍّ مُنافِرٍ، ولكِن خَلائِقُ
[١] المؤمنون : ١١٥ .[٢] الصواعق المحرقة : ص ٢٠٧ ، نور الأبصار : ص ١٨٣ نقلاً عن درر الأصداف .[٣] الذاريات : ٥٧ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، غرر الحكم : ح ٧٥٥٤ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٣ .[٥] النِّدُّ : المِثلُ والنَّظيرُ (لسان العرب : ج ٣ ص ٤٢٠ «ندد») .[٦] ثاوَرَه مُثاورةً : واثبه (تاج العروس : ج ٦ ص ١٥٦ «ثور») .