موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠١
٥٨٠٦.الإمام الحسين عليه السلام : الإِخوانُ أربَعَةٌ : فَأَخٌ لَكَ ولَهُ ، وأخٌ لَكَ ، وأخٌ عَلَيكَ ، وأخٌ لا لَكَ ولا لَهُ ... وَالأَخُ الَّذي لا لَكَ ولا لَهُ فَهُوَ الَّذي قَد مَلَأَهُ اللّه ُ حُمقا ، فَأَبعَدَهُ سُحقا ، فَتَراهُ يُؤثِرُ نَفسَهُ عَلَيكَ ، ويَطلُبُ شُحّا ما لَدَيكَ . [١]
٥٨٠٧.الإمام الهادي عليه السلام : ـ لِنوحٍ عليه السلام ـقالَ إبليسُ : إذا وَجَدنَا ابنَ آدَمَ شَحيحا ، أو حَريصا ، أو حَسودا ، أو جَبّارا ، أو عَجولاً تَلَقَّفناهُ تَلَقُّفَ الكُرَةِ ، فَإِنِ اجتَمَعَت لَنا هذِهِ الأَخلاقُ ، سَمَّيناهُ شَيطانا مَريدا . [٢]
ب ـ ما رُوِيَ بِلَفظِ البُخلِ
٥٨٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البُخلُ شَجَرَةٌ مِن أشجارِ النّارِ لَها أغصانٌ مُتَدَلِّيَةٌ فِي الدُّنيا ، فَمَن كانَ بَخيلاً تَعَلَّقَ بِغُصنٍ مِن أغصانِها ، فَساقَهُ ذلِكَ الغُصنُ إلَى النّارِ . [٣]
٥٨٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ السَّخاءَ مِنَ الإِيمانِ وَالإِيمانَ فِي الجَنَّةِ ، وخَلَقَ [اللّه ُ] البُخلَ مِن مَقتِهِ [٤] وجَعَلَ اُسَّهُ راسِخا في أصلِ شَجَرَةِ الزَّقومِ ، ودَلّى بَعضَ أغصانِها إلَى الدُّنيا ، فَمَن تَعَلَّقَ بِغُصنٍ مِنها أدخَلَهُ النّارَ ، ألا إنَّ البُخلَ مِنَ الكُفرِ وَالكُفرَ فِي النّارِ . [٥]
[١] تحف العقول : ص ٢٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١١٩ ح ١١٣ .[٢] قصص الأنبياء : ص ٨٥ ح ٧٧ عن عبد العظيم الحسني ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ٢٨٨ ح ١٠ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٤٧٥ ح ١٠٣٦ عن سعيد بن مسلمة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، قرب الإسناد : ص ١١٧ ح ٤٠٩ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ٤٢٢ ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٦٢ ، الاختصاص : ص ٢٥٣ كلاهما عن العالم عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٧١ ح ١١٤ ؛ شعب الإيمان : ج ٧ ص ٤٣٤ ح ١٠٨٧٥ ، البخلاء : ص ٣٣ و ص٣٤ كلاهما عن سعيد بن مسلمة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تاريخ بغداد : ج ٤ ص ١٣٦ ، حلية الأولياء : ج ٧ ص٩٢ كلاهما عن جابر نحوه ، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٣٧ ح ١٥٩٢٧ .[٤] مَقَتَهُ : أبغضه (الصحاح : ج ١ ص ٢٦٦ «مقت») .[٥] البخلاء: ص٣٤، إحياء علوم الدين: ج ٣ ص٣٧٤ كلاهما عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: ج٦ ص٣٩٣ ح ١٦٢١٧ .