موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠
٥١٣٨.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ ـ المَوتِ كُربَتي ... حَتّى لا أستَأنِسَ بِغَيرِكَ ، يا سَيِّدي إن وَكَلتَني [١] إلى نَفسي هَلَكتُ . [٢]
٥١٣٩.عنه عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الخَمسَ عَشرَةَ ـ: إلهي مَن ذَا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنكَ بَدَلاً ، ومَن ذَا الَّذي أنِسَ بِقُربِكَ فَابتَغى عَنكَ حِوَلاً [٣] ، إلهي فَاجعَلنا مِمَّنِ اصطَفَيتَهُ لِقُربِكَ ووِلايَتِكَ . [٤]
٥١٤٠.عنه عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الخَمسَ عَشرَةَ ـ: إلهي ... أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ ، ومِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ اُنسِكَ ، ومِن كُلِّ سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ ، ومِن كُلِّ شُغُلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ . [٥]
٥١٤١.عنه عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ ... آنَستَ نُفوسَهُم بِمَعرِفَتِكَ . [٦]
٥١٤٢.عنه عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ في بَعضِ نَوافِلِ يَومِ ا: اللّهُمَّ أنتَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَوِدّائِكَ. [٧] .. إذا أوحَشَتنِي الغُربَةُ آنَسَني ذِكرُكَ . [٨]
٥١٤٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ ـ: اللّهُمَّ ... وأنتَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَولِيائِكَ ، وأحرى بِكِفايَةِ المُتَوَكِّلِ عَلَيكَ ، وأولى بِنَصرِ الواثِقِ بِكَ ، وأحَقُّ بِرِعايَةِ المُنقَطِعِ
[١] . وَكَلتُ أمري إليه : أي ألجأته إليه واعتمدت فيه عليه (النهاية : ج ٥ ص ٢٢١ «وكل») .[٢] . مصباح المتهجّد : ص ٥٩٣ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٦٩ ، المصباح للكفعمي : ص ٧٩٣ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، البلد الأمين : ص ٢١١ ، بحار الأنوار :ج ٩٨ ص ٩٠ ح ٢ .[٣] . التَحوُّلُ : التَنقّلُ من موضع إلى موضع ، والاسم : الحِوَلُ (الصحاح : ج ٤ ص ١٦٨٠ «حول») .[٤] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٤٨ .[٥] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥١ .[٦] . بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٦ ح ٢٢ .[٧] . الوُدُّ : المحبّة ، وَدَدتُ الرجل أوُدّه : إذا أحببته (النهاية : ج ٥ ص ١٦٥ «ودد») .[٨] . مصباح المتهجّد : ص ٣٥٥ ح ٤٧٣ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٣٧ ، البلد الأمين : ص ٣٨٥ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «الأوليائك» بدل «لأودّائك» ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٦ ح ١ .