موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
٥٢٦٩.تفسير القمي : المَنِيُّ «ثُمَّ سَوَّاهُ» أيِ استَحالَهُ مِن نُطفَةٍ إلى عَلَقَةٍ ، ومِن عَلَقَةٍ إلى مُضغَةٍ ، حَتّى نَفَخَ فيهِ الرّوحَ . [١]
٥٢٧٠.تفسير الطبري عن ابن عباس ـ في قَولِهِ : «وَلَقَدْ خَلَقْنَـكُمْ ثُمَّ: قَولُهُ : «خَلَقْنَـكُمْ» يَعني آدَمَ ، وأمّا «صَوَّرْنَـكُمْ» فَذُرِّيَّتُهُ . [٢]
٥٢٧١.تفسير الثعلبي عن عطاء ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَلَقَدْ خَلَقْنَـكُمْ: خُلِقوا في ظَهرِ آدَمَ ، ثُمَّ صُوِّروا فِي الأَرحامِ . [٣]
٥٢٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النّاسُ وُلدُ آدَمَ ، وآدَمُ مِن تُرابٍ . [٤]
٥٢٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عَزَّ وجَلَّ قَد أذهَبَ عَنكُمُ عُبِّيَّةَ [٥] الجاهِلِيَّةِ وفَخرَها بِالآباءِ ، مُؤمِنٌ تَقِيٌّ وفاجِرٌ شَقِيٌّ ، أنتُم بَنو آدَمَ وآدَمُ مِن تُرابٍ . [٦]
٥٢٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى قَد أذهَبَ بِالإِسلامِ نَخوَةَ الجاهِلِيَّةِ وتَفاخُرَها بِآبائِها ، ألا إنَّ النّاسَ مِن آدَمَ وآدَمَ مِن تُرابٍ ، وأكرَمُهُم عِندَ اللّه ِ أتقاهُم . [٧]
[١] تفسير القمي : ج ٢ ص ١٦٨ ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٧٠ ح ٧٦ .[٢] تفسير الطبري : ج ٥ الجزء ٨ ص ١٢٦ ، تفسير الثعلبي : ج ٤ ص ٢١٨ عن قتادة والربيع والضحاك والسدي ؛ بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٨٢ ح ١٠٥ نقلاً عن الدر المنثور .[٣] تفسير الثعلبي : ج ٤ ص ٢١٨ ، الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٤٢٤ نقلاً عن الفريابي عن ابن عباس ؛ بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٨٢ ح ١٠٣ نقلاً عن الدرّ المنثور .[٤] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٢٥ عن أبي هريره ، كنزالعمّال : ج ٦ ص ١٣٠ ح ١٥١٣٤ .[٥] العُبِّيَّةُ : الكِبرُ والفَخرُ (لسان العرب : ج ١ ص ٥٧٤ «عبب») .[٦] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٣١ ح ٥١١٦ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٧٣٥ ح ٣٩٥٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٨٦ ح ٨٧٤٤ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٣٩٢ ح ٢١٠٦٢ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٢٥٨ ح ١٢٩٤ .[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٥٧٦٢ عن حماد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : ص ١٢٠ ح ٢٨٣ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٥٣ ح ٣ .