موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
٥٢٩٧.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَلَقَدْ خَلَقْنَـكُمْ فَنُطفَةً ثُمَّ عَلَقَةً ، ثُمَّ مُضغَةً ، ثُمَّ عَظما ثُمَّ لَحما ، وأمّا «صَوَّرْنَـكُمْ» فَالعَينَ ، وَالأَنفَ وَالاُذُنَينِ ، وَالفَمَ ، وَاليَدَينِ ، وَالرِّجلَينِ ، صَوَّرَ هذا ونَحوَهُ ، ثُمَّ جَعَلَ الدَّميمَ وَالوَسيمَ وَالطَّويلَ وَالقَصيرَ وأشباهَ هذا . [١]
٥٢٩٨.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى خَلَقَ خَلّاقينَ ، فَإِذا أرادَ أن يَخلُقَ خَلقا أمَرَهُم فَأَخَذوا مِنَ التُّربَةِ الَّتي قالَ في كِتابِهِ : «مِنْهَا خَلَقْنَـكُمْ وَ فِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى» [٢] فَعَجَنَ النُّطفَةَ بِتِلكَ التُّربَةِ الَّتي يَخلُقُ مِنها بَعدَ أن أسكَنَها الرَّحِمَ أربَعينَ لَيلَةً ، فَإِذا تَمَّت لَها أربَعَةُ أشهُرٍ قالوا : يا رَبِّ نَخلُقُ ماذا ؟ فَيَأمُرُهُم بِما يُريدُ مِن ذَكَرٍ أو اُنثى ، أبيَضَ أو أسوَدَ . [٣]
٥٢٩٩.تفسير القميّ ـ في قَولِهِ : «وَ قَد خَلَقَكُمْ أَطوارًا» : قالَ : عَلَى اختِلافِ الأَهواءِ وَالإِراداتِ وَالمَشِيّاتِ . [٤]
٥٣٠٠.تفسير القميّ ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا ال: قالَ : السُّلالَةُ الصَّفوَةُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ الَّذي يَصيرُ نُطفَةً ، وَالنُّطفَةُ أصلُها مِنَ السُّلالَةِ ، وَالسُّلالَةُ هِيَ مِن صَفوَةِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ، وَالطَّعامُ مِن أصلِ الطّينِ ، فَهذا مَعنى قَولِهِ : «مِن سُلَــلَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَـهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ» يَعني فِي الرَّحِمِ «ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَـمًا فَكَسَوْنَا الْعِظَـمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَـهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَــلِقِينَ» [٥] وهذِهِ استِحالَةٌ مِن أمرٍ
[١] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٢٤ عن أبي الجارود ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٦٥ ح ٦٠ .[٢] طه : ٥٥ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ١٦٢ ح ١ عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام ، علل الشرائع : ص ٣٠٠ ح ٥ عن عبدالرحمن بن حماد عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٣٧ ح ١٣ .[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٨٧ ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ٣١٥ ح ٨ .[٥] المؤمنون : ١٤ .