موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
٢ / ٥
خَلقُ الإِنسانِ مِن التُّرابِ خَلقُ الإِنسانِ
الكتاب
«وَمِنْ ءَايَـتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ » . [١]
«وَ اللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا » . [٢]
«إِنَّا خَلَقْنَـهُم مِّن طِينٍ لَازِب » . [٣]
«خَلَقَ الْاءِنسَـنَ مِن صَلْصَـلٍ كَالْفَخَّارِ » . [٤]
راجع : الكهف : ٣٧ ، هود : ٦١ ، النجم : ٣٢ ، طه : ٥٣ ـ ٥٥ ، الروم : ٢٠ ، المؤمنون : ١٢ ـ ١٤ ، الأنعام : ٢ .
الحديث
٥٢٩٠.علل الشرائع عن عبداللّه بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلّامٍ أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : ... فَأَخبِرني عَن آدَمَ لِمَ سُمِّيَ آدَمَ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ خُلِقَ مِن طِينِ الأَرضِ وأديمِها . قالَ : فَآدَمُ خُلِقَ مِنَ الطّينِ كُلِّهِ [٥] أو طينٍ واحِدٍ ؟ قالَ : بَل مِن الطّينِ كُلِّهِ ، ولَو خُلِقَ مِن طينٍ واحِدٍ لَما عَرَفَ النّاسُ بَعضُهُم بَعضا ، وكانوا عَلى صورَةٍ واحِدَةٍ . قالَ : فَلَهُم فِي الدُّنيا مَثَلٌ ؟ قالَ : التُّرابُ فيهِ أبيَضُ ، وفيهِ أخضَرُ ، وفيهِ أشقَرُ ، وفيهِ أغبَرُ ، وفيهِ أحمَرُ ، وفيهِ أزرَقُ ، وفيهِ عَذبٌ ، وفيهِ مِلحٌ ، وفيهِ خَشِنٌ ، وفيه لَيِّنٌ ، وفيهِ أصهَبُ [٦] . فَلِذلِكَ صارَ النّاسُ فيهِم لَيِّنٌ ، وفيهِم خَشِنٌ ، وفيهِم أبيَضُ ، وفيهِم أصفَرُ
[١] الروم : ٢٠ .[٢] نوح : ١٧ .[٣] الصافات : ١١ .[٤] الرحمن : ١٤ .[٥] في المصدر : «من طين كلّه» ، والتصويب من بحارالأنوار .[٦] الأشقر : الشديد الحُمرة، وقال الفيروزآباديّ : الصَّهَب محرّكة: حُمرة أو شُقرة في الشَّعر كالصُّهبة ، والأصهب : بعير ليس بشديد البياض (بحارالأنوار : ج ١١ ص ١٠١) .