موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
٤ . الخلق المُلكي للإنسان
أشرنا آنفا عند تعريف الإنسان إلى أن الإنسان كائن ذو بعدين وأنه مركب من الجسم والروح الإلهية ، أو هو تركيب من العقل والصورة ، أو العقل والشهوة ، أو العالم العلوي والعالم السفلي . فالجسم والصورة والشهوة والعالم السفلي إشارة إلى بُعده المُلكي ـ بينما تشير الروح الإلهية والعقل والعالم العلوي إلى جانبه الملكوتي . وتنقسم الآيات والروايات التي تشير إلى البعد المُلكي للإنسان إلى أربعة أقسام : المجموعة الاُولى : الآيات والروايات التي تحدثت عن خلق الإنسان من التراب . [١] المجموعة الثانية : الآيات والروايات التي تشير إلى خلق الإنسان من الماء . [٢] المجموعة الثالثة : الآيات والروايات التي بينت المرحلة المتقدمة ( النطفة ) . [٣] المجموعة الرابعة : الآيات والروايات التي تشير إلى المراحل التكاملية من الجانب المُلكي للإنسان بدءً من التراب وحتى بلوغ البُعد الملكوتي . [٤]
٥ . الخلق الملكوتي للإنسان
يستخدم القرآن الكريم بشأن الخلق الملكوتي للإنسان فيما يتعلق بآدم عليه السلام تعبير « نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى » [٥] وذلك بعد ذكر التسوية التي يُقصَد بها البعد الملكوتي وفيما يتعلق بنسله غيّر تعبيره من الخلق إلى الإنشاء بعد بيان مراحل الخلق المُلكي
[١] . راجع : ص ٨٤ (خلق الإنسان من التراب) .[٢] . راجع : ص ٨٥ (خلق الإنسان من الماء) .[٣] . راجع : ص ٨٦ (خلق الإنسان من النطفة) .[٤] . راجع : ص ٨٧ (مراحل تطوّر الإنسان) .[٥] الحجر : ٢٩ ، ص : ٧٢ .