موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥
كما شبه الإنسان في بعض الروايات بميزان تهبط كفته أحيانا بفعل الجهل وترجح اُخرى نحو الكمال بواسطة العلم والمعرفة . وممّا يجدر ذكره أن كل هذه التعاريف ، هي في الحقيقة تفسير إجمالي للإنسان وحقيقته المعقدة وليست تعريفا مفصلاً لها .
٢ . أهمية الإنسان وقيمته
يمكن تقسيم الآيات والروايات الدالة على أهمية الإنسان وقيمته المتميزة في العالم إلى ستة أقسام : أ ـ أوضح الآيات التي تدل على أهمية خلق الإنسان ، هي الآية التي يثني فيها اللّه ـ تعالى ـ على نفسه بعد خلق هذا الكائن المعقد ، فيقول ـ عز من قائل ـ : « فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَــلِقِينَ » [١] وجدير ذكره أن اللّه تعالى أثنى على نفسه مرة واحدة فقط باعتباره أحسن الخالقين وذلك عند خلق الإنسان . ب ـ الآيات والروايات الدالة على كرامة الإنسان وتفضيله على المخلوقات الاُخرى . [٢] ج ـ الآيات والروايات التي تصرح بأن ما على الأرض ، بل كل العالم خلق للإنسان . [٣] د ـ الآيات والروايات الدالة على أن اللّه ـ تعالى ـ سخر للإنسان كل ما في السماوات والأرض . [٤]
[١] المؤمنون : ١٤ .[٢] راجع : ص ٩٧ (فضل الإنسان / الكرامة الإلهيّة) .[٣] راجع : ص ١٠٠ (فضل الإنسان / خلق ما في الأرض له) .[٤] راجع : ص ١٠٢ (فضل الإنسان / تسخير ما في السماوات والأرض له) .