موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨١
الفصل الثالث : الأقطاب
٣ / ١
قُطبُ الوُجودِ
٦٢٨٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في بَيانِ مَنزِلَةِ الإِمامِ ـ: ... فَالإِمامُ هُوَ الشَّمسُ الطّالِعَةُ عَلَى العِبادِ بِالأَنوارِ ، فَلا تَنالُهُ الأَيدي وَالأَبصارُ ، وإلَيهِ الإِرشارَةُ بِقَولِهِ : «وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ» [١] ، وَالمُؤمِنونَ عَلِيٌّ وعِترَتُهُ ، فَالعِزَّةُ لِلنَّبِيِّ ولِلعِترَةِ ، وَالنَّبِيُّ وَالعِترَةُ لا يَفتَرِقانِ إلى آخِرِ الدَّهرِ ، فَهُم رَأسُ دائِرَةِ الإِيمانِ وقُطبُ الوُجودِ . [٢]
٣ / ٢
قُطبُ القُرآنِ
٦٢٨٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ جَعَلَ وِلايَتَنا أهلَ البَيتِ قُطبَ القُرآنِ ، وقُطبَ جَميعِ الكُتُبِ ، عَلَيها يَستَديرُ مُحكَمُ القُرآنِ ، وبِها نَوَّهَتِ الكُتُبُ ، ويَستَبينُ الإِيمانُ ، وقَد أمَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُقتَدى بِالقُرآنِ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وذلِكَ حَيثُ قالَ في آخِرِ خُطبَةٍ خَطَبَها :
[١] المنافقون : ٨ .[٢] مشارق أنوار اليقين : ص ١١٥ عن طارق بن شهاب ، بحارالأنوار : ج ٢٥ ص ١٧٠ .