موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٣
٦٢٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : الأَنفُسِ وسَلامَةِ الصُّدورِ وَالنَّصيحَةِ لِلمُسلِمينَ . [١]
ج ـ أربَعونَ رَجُلاً وأربَعونَ امرَأَةً
٦٢٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَبدالُ أربَعونَ رَجُلاً وأربَعونَ امرَأَةً ، كُلَّما ماتَ رَجُلٌ مِنهُم أبدَلَ اللّه ُ مَكانَهُ رَجُلاً ، وكُلَّما ماتَتِ امرَأَةٌ ، أبدَلَ اللّه ُ مَكانَهَا امرَأَةً . [٢]
د ـ سِتّونَ رَجُلاً
٦٢٦٨.الإمام عليّ عليه السلام : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَنِ الأَبدالِ ، قالَ : هُم سِتّونَ رَجُلاً . قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ! جَلِّهِم لي! قالَ : لَيسوا بِالمُتَنَطِّعينَ [٣] ولا بِالمُبتَدِعينَ ولا بِالمُنَعَّمينَ ، لَم يَنالوا ما نالوهُ بِكَثرَةِ صِيامٍ ولا صَلاةٍ ولا صَدَقَةٍ ، ولكِن بِسَخاءِ الأَنفُسِ وسَلامَةِ القُلوبِ وَالنَّصيحَةِ لِأَئِمَّتِهِم . إنَّهُم يا عَلِيُّ في اُمَّتي أقَلُّ مِنَ الكِبريتِ الأَحمَرِ . [٤]
٦٢٦٩.الإصابة عن داوود بن يحيى عن رجل كان مرابطا في بي بَينا أنَا أسيرٌ في وادِي الاُردُنِّ إذا أنَا بِرَجُلٍ في ناحِيَةِ الوادي قائِمٌ يُصَلّي فَإِذا سَحابَةٌ تُظِلُّهُ مِنَ الشَّمسِ ، فَوَقَعَ في قَلبي أنَّهُ إلياسُ النَّبِيِّ ، فَأَتَيتُهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ ، فَانفَتَلَ مِن صَلاتِهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ . فَقُلتُ لَهُ : مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللّه ُ ؟ فَلَم يَرُدَّ عَلَيَّ شَيئا ، فَأَعَدتُ عَلَيهِ القَولَ مَرَّتَينِ ،
[١] تاريخ دمشق : ج ١ ص ٢٩٢ ح ٣٣٥ ، الفردوس : ج ٢ ص ٢٢١ ح ٣٠٧٦ بزيادة «بساحل» بعد «عصائب» وكلاهما عن أنس بن مالك ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٩٠ ح ٣٤٦١١ .[٢] الفردوس : ج ١ ص ١١٩ ح ٤٠٥ ، سبل الهدى والرشاد : ج ١٠ ص ٣٧١ كلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٦ ح ٣٤٥٩٧ نقلاً عن الخلال في كرامات الأولياء .[٣] أي بالمُتَكَلِّفينَ . راجع لسان العرب : ج ٨ ص ٣٥٧ والمعجم الوسيط : ج ٢ ص ٩٣٠ .[٤] الأولياء : ص ٣٤ ح ٨ عن عبداللّه بن الزبير ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٩ ح ٣٤٦٠٨ نقلاً عن الخلال في كرامات الأولياء .