موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٢
ب ـ أربَعونَ رَجُلاً
٦٢٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البُدَلاءُ أربَعونَ ، اثنانِ وعِشرونَ بِالشّامِ ، وثَمانِيَةَ عَشَرَ بِالعِراقِ ، كُلَّما ماتَ مِنهُم واحِدٌ أبدَلَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى مَكانَهُ آخَرَ ، فَإِذا جاءَ الأَمرُ قُبِضوا كُلُّهُم ، فَعِندَ ذلِكَ تَقومُ السّاعَةُ . [١]
٦٢٦٤.حلية الأولياء عن ابن عمر : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي في كُلِّ قَرنٍ خَمسُمِئَةٍ ، وَالأَبدالُ أربَعونَ ، فَلَا الخَمسُمِئَةِ يَنقُصونَ ، ولَا الأَربَعونَ . كُلَّما ماتَ رَجُلٌ أبدَلَ اللّه ُ عَزَّوجَلَّ مِنَ الخَمسِمِئَةِ مَكانَهُ ، وأدخَلَ مِنَ الأَربَعينَ مَكانَهُم . قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، دُلَّنا عَلى أعمالِهِم . قالَ : يَعفونَ عَمَّن ظَلَمَهُم ، ويُحسِنونَ إلى مَن أساءَ إلَيهِم ، ويَتَواسَونَ فيما آتاهُمُ اللّه ُ عز و جل . [٢]
٦٢٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ دِعامَةَ اُمَّتي عُصَبُ اليَمَنِ ، وأبدالُ الشّامِ ؛ وهُم أربَعونَ رَجُلاً كُلَّما هَلَكَ رَجُلٌ أبدَلَ اللّه ُ مَكانَهُ آخَرَ ، لَيسوا بِالمُتَماوِتينَ ولَا المُتَهالِكينَ ولَا المُتَناوِشينَ ، لَم يَبلُغوا ما بَلَغوا بِكَثرَةِ صَومٍ ولا صَلاةٍ ، وإنَّما بَلَغوا ذلِكَ بِالسَّخاءِ وصِحَّةِ القُلوبِ وَالمُناصَحَةِ لِجَميعِ المُسلِمينَ . [٣]
٦٢٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : دَعائِمُ اُمَّتي عَصائِبُ اليَمَنِ ، وأربَعونَ رَجُلاً مِنَ الأَبدالِ بِالشّامِ كُلَّما ماتَ رَجُلٌ أبدَلَ اللّه ُ مَكانَهُ . أما إنَّهُم لَم يَبلُغوا ذلِكَ بِكَثرَةِ صَلاةٍ ولا صِيامٍ ، ولكِن بِسَخاءِ
[١] تاريخ دمشق : ج ١ ص ٢٩١ ح ٣٣٤ ، الفردوس : ج ٢ ص ٣٦ ح ٢٢٢٤ وليس فيه ذيله ، سبل الهدى والرشاد : ج ١٠ ص ٣٧١ وليس فيه ذيله من «فإذا جاء الأمر ...» وكلّها عن أنس ، نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٦٥ نحوه من دون إسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٩٠ ح ٣٤٦٠٩ نقلاً عن الخلال في كرامات الأولياء .[٢] حلية الأولياء : ج ١ ص ٨ ، تاريخ دمشق : ج ١ ص ٣٠٣ ح ٣٤٣ ، الفردوس : ج ٢ ص ١٧٤ ح ٢٨٧١ كلّها عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٥ ح ٣٤٥٩١ .[٣] تاريخ دمشق : ج ٢٦ ص ٤٣٥ ح ٥٧٠١ عن أنس بن مالك ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٨ ح ٣٤٦٠٦ نقلاً عن تمام .