موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٠
٦٢٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : العَذابُ . [١]
١ / ٤
ما رُوِيَ في دَورِ الأَبدالِ في حُكومَةِ الإِمامِ المَهدِيِّ
٦٢٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ عِندَ خُروجِ القائِمِ يُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ : أيُّهَا النّاسُ قُطِعَ عَنكُم مُدَّةُ الجَبّارينَ ، ووَلِيَ الأَمرَ خَيرُ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، فَالحَقوا بِمَكَّةَ . فَيَخرُجُ النُّجَباءُ مِن مِصرَ ، وَالأَبدالُ مِنَ الشّامِ ، وعَصائِبُ [٢] العِراقِ ؛ رُهبانٌ بِاللَّيلِ ، لُيوثٌ بِالنَّهارِ ، كَأَنَّ قُلوبَهُم زُبَرُ الحَديدِ ، فَيُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ . [٣]
٦٢٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفَةٍ ، فَيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينَةِ هارِبا إلى مَكَّةَ ، فَيَأتيهِ ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فَيُخرِجونَهُ وهُوَ كارِهٌ فَيُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ويُبعَثُ إلَيهِ بَعثٌ مِنَ الشّامِ فَيُخسَفُ بِهِمُ البَيداءَ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ، فَإِذا رَأَى النّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ فَيُبايِعونَهُ . [٤]
٦٢٥٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ أصحابِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام: ... فَهُمُ الأَبدالُ الَّذينَ وَصَفَهُمُ
[١] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٣٨ ح ٨٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ١ ص ٢٨٩ ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٠٣ ، تفسير القرطبي : ج ٣ ص ٢٥٩ وفيهما «عن أهل الأرض بهم البلاء» بدل «عن أهل الشام بهم العذاب» وكلّها عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٨٦ ح ٣٤٥٩٦ .[٢] العصائب : جمع عِصابة ، وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ، ولا واحد لها من لفظها ... أراد أنّ التجمّع للحروب يكون بالعراق . وقيل : أراد جماعة من الزهّاد سمّاهم بالعصائب ؛ لأنّه قرنهم بالأبدال والنجباء (النهاية : ج ٣ ص ٢٤٣ «عصب») .[٣] الاختصاص : ص ٢٠٨ عن حذيفة ، بحارالأنوار : ج ٥٢ ص ٣٠٤ ح ٧٣ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ١٠٧ ح ٤٢٨٦ ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٢١٦ ح ٢٦٧٥١ ، صحيح ابن حبّان : ج١٥ ص ١٥٨ ح ٦٧٥٧ ، مسند أبي يعلى : ج ١٢ ص ٣٧٠ ح ٦٩٤٠ ، مسند ابن راهويه : ج ٤ ص ١٧٠ ح ١٩٥٤ كلّها عن اُمّ سلمة ، كنزالعمّال : ج ١٤ ص ٢٦٥ ح ٣٨٦٦٨ ؛ كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢٦٩ عن اُمّ سلمة ، بحارالأنوار : ج ٥١ ص ٨٨ .