موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٠
٦٢٣٧.تاريخ اليعقوبي : وفي هذِهِ السَّنَةِ [سَنَةِ ٤٤] عَمِلَ مُعاوِيَةُ المَقصورَةَ فِي المَسجِدِ وأخرَجَ المَنابِرَ إلَى المُصَلّى فِي العيدَينِ ، وخَطَبَ الخُطبَةَ قَبلَ الصَّلاةِ ، وذلِكَ أنَّ النّاسَ ، إذا صَلُّوا انصَرَفوا لِئَلّا يَسمَعوا لَعنَ عَلِيٍّ ، فَقَدَّمَ مُعاوِيَةُ الخُطبَةَ قَبلَ الصَّلاةِ ، ووَهَبَ فَدَكا لِمَروانَ بنِ الحَكَمِ لِيُغيظَ بِذلِكَ آلَ رَسولِ اللّه ِ . [١]
١٠ / ٧
أبُو الخَطّابِ [٢]
٦٢٣٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ وقَد ذَكَرَ أصحابَ أبِي الخَطّابِ وَالغُلاةَ ـ: لا تُقاعِدوهُم ، ولا تُواكِلوهُم ، ولا تُشارِبوهُم ، ولا تُصافِحوهُم ، ولا تُوارِثوهُم . [٣]
٦٢٣٩.الكافي عن عيسى شلقان : كُنتُ قاعِدا فَمَرَّ أبُو الحَسَنِ موسى عليه السلام ومَعَهُ بَهمَةٌ ، قالَ : قُلتُ : يا غُلامُ ما تَرى ما يَصنَعُ أبوكَ ؟ يَأمُرُنا بِالشَّيءِ ، ثُمَّ يَنهانا عَنهُ ، أمَرَنا أن نَتَوَلّى أبَا الخَطّابِ ثُمَّ أمَرَنا أن نَلعَنَهُ ونَتَبَرَّأَ مِنهُ ؟
[١] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢٢٣ .[٢] هو محمّد بن مقلاص الأسديّ الكوفيّ الأجوع ، أبوالخطّاب ، ويكنّى مقلاص أبازينب . كان يُغري نفسه إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام ، ولمّا وقف الصادق عليه السلام على نخوة الباطل في حقّه تبرّأ منه ولعنه ، وأمر أصحابه بالبراءة منه وشدّد القول في ذلك . وبالغ في التبري منه واللعن عليه ، فلمّا اعتزل عنه ادّعى الإمامة لنفسه . ذكره الشيخ الطوسيّ وقال : إنّه ملعون غال . تبعه جمع يُسمّى بفرقة الخطّابيّة ، يتظاهرون بألوهيّة الإمام الصادق عليه السلام وأبا الخطّاب نبيّ مرسل ، أو إلهية أبي الخطّاب وحلول الروح فيه . روي عن الصادق عليه السلام إنّه قال : «لا يدخل المغيرة وأبوالخطاب الجنّة الّا بعد ركضات في النار » . وقال أيضا بعد لعن أبي الخطّاب : «ولُعن من قُتل معه ، ولُعن من بقى منهم ، ولعن اللّه من دخل قلبه رحمة لهم» . قتله عيسى بن موسى بن علي بن عبداللّه بن العباس ، عامل المنصور بسبغة الكوفة (رجال الطوسيّ : ص ٢٩٦ الرقم ٤٣٢ ورجال الكشّي : ج ٢ ص ٤٩٤ الرقم ٤٠٨ و ص ٥٨٣ الرقمان ٥٢٠ و ٥٢١ و ص ٦٤١ الرقم ٦٦١ وفرق الشيعة للنوبختيّ : ص ٤٢) .[٣] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٥٨٦ الرقم ٥٢٥ عن المفضّل بن مزيد ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٩٦ ح ٥٥ .