موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٩
٦٢٣٣.الإمام الحسن عليه السلام ـ حينَ قالَ لَهُ مُعاوِيَةُ بَعدَ الصُّلحِ : اُذك الهُدى ومَنارُ التُّقى ، ولكِنَّكَ يا مُعاوِيَةُ مِمَّن أبارَ [١] السُّنَنَ ، وأحيَا البِدَعَ ، وَاتَّخَذَ عِبادَ اللّه ِ خَوَلاً ، ودينَ اللّه ِ لَعِبا . [٢]
٦٢٣٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ ـ: ألَستَ القاتِلَ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ أخا كِندَةَ وَالمُصَلّينَ العابِدينَ الَّذينَ كانوا يُنكِرونَ الظُّلمَ ويَستَعظِمونَ البِدَعَ ولا يَخافونَ فِي اللّه ِ لَومَةَ لائِمٍ ؟ [٣]
٦٢٣٥.تاريخ الخلفاءُ : في سَنَةِ ثَلاثٍ وأربَعينَ ... اِستَخلَفَ [٤] مُعاوِيَةُ زِيادَ ابنَ أبيهِ ، وهِيَ أوَّلُ قَضِيَّةٍ غَيَّرَ فيها حُكمَ النَّبِيِّ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فِي الإِسلامِ ، ذَكَرَهُ الثَّعالِبِيُّ وغَيرُهُ . [٥]
٦٢٣٦.تاريخ الخلفاء : في سَنَةِ خَمسينَ فُتِحَت قوهستانُ [٦] عَنوَةً ، وفيها دَعا مُعاوِيَةُ أهلَ الشّامِ إلَى البَيعَةِ بِوِلايَةِ العَهدِ مِن بَعدِهِ لاِبنِهِ يَزيدَ فَبايَعوهُ ، وهُوَ أوَّلُ مَن عَهِدَ بِالخِلافَةِ لِابنِهِ ، وأوَّلُ مَن عَهِدَ بِها في صِحَّتِهِ ، ثُمَّ إنَّهُ كَتَبَ إلى مَروانَ بِالمَدينَةِ أن يَأخُذَ البَيعَةَ ، فَخَطَبَ مَروانُ فَقالَ إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ رَأى أن يَستَخلِفَ عَلَيكُم وَلَدَهُ يُريدُ سُنَّةَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ . فَقامَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدّيقِ فَقالَ : بَل سُنَّةَ كِسرى وقَيصَرَ ، إنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لَم يَجعَلاها في أولادِهِما ، ولا في أحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِما . [٧]
[١] البَوَارُ : الهلاك (النهاية : ج ١ ص ١٦١ «بور») .[٢] تحف العقول : ص ٢٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٤٢ ح ٣ .[٣] رجال الكشّي : ج ١ ص ٢٥٢ الرقم ٩٩ ، الإحتجاج : ج ٢ ص ٩٠ ح ١٦٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢١٢ ح ٩ .[٤] الظاهر أ نّ الصحيح هو : «استلحق» .[٥] تاريخ الخلفاء : ص ٢٣٥ وراجع : الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٢٠٣ ورجال الكشّي : ج ١ ص ٢٥٥ الرقم ٩٩ والاحتجاج : ج ٢ ص ٩١ ح ١٦٤ .[٦] قوهستان : وهو تعريب كوهستان ومعناه موضع الجبال لأنّ كوه : جبل ، وأمّا المشهور بهذا الاسم ... هي الجبال بين هراة ونيسابور (معجم البلدان : ج ٤ ص ٤١٦) .[٧] تاريخ الخلفاء : ص ٢٣٥ ، وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٢٨ ح ٨٤٨٣ وفتح الباري : ج ٨ ص٥٧٦ وينابيع المودّة : ج ٢ ص ٤٦٩ ح ٣٠٤ .