موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
٦٢٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ قابيلَ لَمّا رَأَى النّارَ قَد قَبِلَت قُربانَ هابيلَ قالَ لَهُ إبليسُ : إنَّ هابيلَ كانَ يَعبُدُ تِلكَ النّارَ ، فَقالَ قابيلُ : لا أعبُدُ النّارَ الَّتي عَبَدَها هابيلُ ولكِن أعبُدُ نارا اُخرى واُقَرِّبُ قُربانا لَها فَتَقَبَّلُ قُرباني ، فَبَنى بُيوتَ النّارِ فَقَرَّبَ ، فَلَم يَكُن لَهُ عِلمٌ بِرَبِّهِ عز و جل ولَم يَرِث مِنهُ وُلدُهُ إلّا عِبادَةَ النّيرانِ . [١]
١٠ / ٢
كَفَرَةُ أهلِ الكِتابِ
٦٢٢٤.الإمام علي عليه السلام ـ في جَوابِ ابنِ الكَوّاءِ عِندَما سَأَلَهُ : يا: كَفَرَةُ أهلِ الكِتابِ اليَهودُ وَالنَّصارى ، وقَد كانوا عَلَى الحَقِّ ، فَابتَدَعوا في أديانِهِم وهُم يَحسَبونَ أنَّهُم يُحسِنونَ صُنعا . [٢]
٦٢٢٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ : «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأ: هُمُ النَّصارى ، وَالقِسّيسونَ ، وَالرُّهبانُ ، وأهلُ الشُّبُهاتِ وَالأَهواءِ مِن أهلِ القِبلَةِ وَالحَرورِيَّةُ [٣] ، وأهلُ البِدَعِ . [٤]
[١] علل الشرائع : ص ٣ ح ١ ، قصص الأنبياء : ص ٦٦ ح ٤٦ نحوه وكلاهما عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٤٩ ح ٥ .[٢] الإحتجاج : ج ١ ص ٦١٦ ح ١٣٩ عن الأصبغ بن نباتة ، الغارات : ج ١ ص ١٨٠ عن أبي عمرو الكندي ، مجمع البيان : ج ٦ ص ٧٦٧ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٤١ .[٣] الحروريَّةُ : طائفة من الخوارج نسبوا إلى حروراء وهو موضع قريب من الكوفة (النهاية : ج ١ ص ٣٦٦ «حرر») .[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٦ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٣ .