موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٣
الفصل الثامن : ما نصّ على أنّه بدعة
٨ / ١
الجِدالُ فِي القُرآنِ
٦١٩٧.التوحيد عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني : كَتَبَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ موسَى الرِّضا عليهم السلام إلى بَعضِ شيعَتِهِ بِبَغدادَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، عَصَمَنَا اللّه ُ وإيّاكَ مِنَ الفِتنَةِ فَإِن يَفعَل فَقَد أعظَمَ بِها نِعمَةً ، وإن لا يَفعَل فَهِيَ الهَلَكَةُ . نَحنُ نَرى أنَّ الجِدالَ فِي القُرآنِ بِدعَةٌ ، اشتَرَكَ فيهَا السّائِلُ وَالمُجيبُ ، فَيَتَعاطَى السّائِلُ ما لَيسَ لَهُ ، ويَتَكَلَّفُ المُجيبُ ما لَيسَ عَلَيهِ ، ولَيسَ الخالِقُ إلَا اللّه ُ عَزَّ وجَلَّ ، وما سِواهُ مَخلوقٌ، وَالقُرآنُ كَلامُ اللّه ِ، لاتَجعَل لَهُ اسما مِن عِندِكَ فَتَكونَ مِنَ الضّالّينَ، جَعَلَنَا اللّه ُ وإيّاكَ مِنَ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ وهُم مِنَ السّاعَةِ مُشفِقونَ . [١]
٨ / ٢
الإِكراهُ فِي الدّينِ
٦١٩٨.التوحيد عن أبي الصلت الهروي : سَأَلَ المَأمونُ يَوماً عَلِيَّ بنَ موسَى الرِّضا عليه السلام فَقالَ
[١] التوحيد : ص ٢٢٤ ح ٤ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٣٩ ح ٨٦٤ ، روضة الواعظين : ص ٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ١١٨ ح ٤ .