موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
٦١٨٣.الإمام علي عليه السلام : مَن رَدَّ عَلى صاحِبِ بِدعَةٍ بِدعَتَهُ ، فَهُوَ في سَبيلِ اللّه ِ تَعالى . [١]
٦١٨٤.الإمام الرضا عليه السلام ـ فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: مَن رَدَّ صاحِبَ بِدعَةٍ عَن بِدعَتِهِ ، فَهُوَ سَبيلٌ مِن سُبُلِ [٢] اللّه ِ . [٣]
٦١٨٥.الإمام علي عليه السلام : إنَّ أعلامَ الدّينِ لَقائِمَةٌ ، فَاعلَم أنَّ أفضَلَ عِبادِ اللّه ِ عِندَ اللّه ِ إمامٌ عادِلٌ هُدِيَ وهَدى ، فَأَقامَ سُنَّةً مَعلومَةً وأماتَ بِدعَةً مَجهولَةً . [٤]
٦١٨٦.عنه عليه السلام : أوِّه [٥] عَلى إخوانِي الَّذينَ تَلَوُا القُرآنَ فَأَحكَموهُ وتَدَبَّرُوا الفَرضَ فَأَقاموهُ أحيَوُا السُّنَّةَ وأماتُوا البِدعَةَ . [٦]
٧ / ٥
مَن يَذُبُّ عَنِ الدّينِ عِندَ كُلِّ بِدعَةٍ
٦١٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ عِندَ كُلِّ بِدعَةٍ تَكونُ مِن بَعدي يُكادُ بِهَا الإيمانُ وَلِيّا مِن أهلِ بَيتي مُوَكَّلاً بِهِ يَذُبُّ عَنهُ ، يَنطِقُ بِإِلهامٍ مِنَ اللّه ِ ، ويُعلِنُ الحَقَّ ويُنَوِّرُهُ ، ويَرُدُّ كَيدَ الكائِدينَ ، يُعَبِّرُ عَنِ الضُّعَفاءِ ، فَاعتَبِروا يا اُوِلي الأَبصارِ ، وتَوَكَّلوا عَلَى اللّه ِ . [٧]
٦١٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ عِندَ كُلِّ بِدعَةٍ تَكيدُ الإِسلامَ وأهلَهُ مَن يَذُبُّ عَنهُ ويَتَكَلَّمُ بِعَلاماتِهِ
[١] الجعفريّات : ص ١٧٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٦٣ .[٢] في المصدر : «سبيل» والتصويب من بحار الأنوار .[٣] الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٨٣ ح ١٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٠٨ ح ٦٣ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٤٨٩ ح ٩ .[٥] أوْهِ : كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجّع ، وربّما شدّدوا الواو وكسروها وسكّنوا الهاء فقالوا : أوِّه (النهاية : ج ١ ص ٨٢ «أوْهِ») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي .[٧] الكافي : ج ١ ص ٥٤ ح ٥ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٢٩ ح ٦٦٩ كلاهما عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣١٥ ح ٧٩ .