موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٨
٦١٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : النّاسُ ولا يَتَعَلَّمونَ مِن بِدَعِهِم ، يَكتُبِ اللّه ُ لَكُم بِذلِكَ الحَسَناتِ ، ويَرفَع لَكُم بِهِ الدَّرَجاتِ فِي الآخِرَةِ . [١]
٦١٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أعرَضَ عَن صاحِبِ بِدعَةٍ بُغضا لَهُ ، مَلَأَ اللّه ُ قَلبَهُ يَقينا ورِضا . [٢]
٦١٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أعرَضَ عَن صاحِبِ بِدعَةٍ بُغضا لَهُ فِي اللّه ِ مَلَأَ اللّه ُ قَلبَهُ أمنا وإيمانا ، ومَن شَهَّرَ بِصاحِبِ بِدعَةٍ أمَّنَهُ اللّه ُ يَومَ الفَزَعِ الأَكبَرِ ، ومَن أهانَ صاحِبَ بِدعَةٍ رَفَعَهُ اللّه ُ فِي الجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ ، ومَن سَلَّمَ عَلى صاحِبِ بِدعَةٍ أو لَقِيَهُ بِالبِشرِ أوِ استَقبَلَهُ بِما يَسُرُّهُ ، فَقَدِ استَخَفَّ بِما أنزَلَ اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [٣]
٦١٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُم صاحِبَ بِدعَةٍ فَاكفَهَرّوا [٤] في وَجهِهِ ، فَإِنَّ اللّه َ يُبغِضُ كُلَّ مُبتَدِعٍ ، ولا يَجوزُ أحَدٌ مِنهُمُ الصِّراطَ ، ولكِن يَتَهافَتونَ فِي النّارِ مِثلَ الجَرادِ وَالذِّبّانِ [٥] . [٦]
٦١٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : طوبى لِمَن تَواضَعَ للّه ِِ عَزَّ ذِكرُهُ وزَهِدَ فيما أحَلَّ اللّه ُ لَهُ مِن غَيرِ رَغبَةٍ عَن سيرَتي ، ورَفَضَ زَهرَةَ الدُّنيا مِن غَيرِ تَحَوُّلٍ عَن سُنَّتي ، وَاتَّبَعَ الأَخيارَ مِن عِترَتي مِن بَعدي ، وجانَبَ أهلَ الخُيَلاءِ وَالتَّفاخُرِ وَالرَّغبَةِ فِي الدُّنيا ، المُبتَدِعينَ خِلافَ سُنَّتي ، العامِلينَ بِغَيرِ سيرَتي . [٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٤ عن داود بن سرحان ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٦٢ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «نأهبوهم» بدل «باهتوهم» ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٠٢ ح ٤١ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٦ .[٣] تاريخ بغداد : ج ١٠ ص ٢٦٤ الرقم ٥٣٧٨ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ٢٠٠ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٣١٩ ح٥٣٧ ، الفردوس : ج ٣ ص ٥٦٧ ح ٥٧٧٩ كلّها عن ابن عمر نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٢ ح ٥٥٩٩ .[٤] اكفَهَرَّ : إذا عَبَسَ (الصحاح : ج ٢ ص ٨٠٩ «كفهر») .[٥] في كنز العمّال : «الذباب» والذِّبان جمع الذباب .[٦] تاريخ دمشق : ج ٤٣ ص ٣٣٧ ح ٩٢٠٧ عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٣٨٨ ح ١٦٧٦ نقلاً عن ابن عساكر عن أنس .[٧] الكافي : ج ٨ ص ١٦٩ ح ١٩٠ عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه ، تحف العقول : ص ٣٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٦ ح ٣٢ .