موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
٦١٦٦.الغيبة عن يونس بن عبد الرحمن : ماتَ أبو إبراهيمَ عليه السلام ولَيسَ مِن قُوّامِهِ أحَدٌ إلّا وعِندَهُ المالُ الكَثيرُ ، وكانَ ذلِكَ سَبَبَ وَقفِهِم [١] وجَحدِهِم مَوتَهُ ، كانَ عِندَ زِيادِ بنِ مَروانَ القَندِيِّ سَبعونَ ألفَ دينارٍ ، وعِندَ عَلِيِّ بنِ أبي حَمزَةَ ثَلاثونَ ألفَ دينارٍ ، فَلَمّا رَأَيتُ ذلِكَ وتَبَيَّنتُ الحَقَّ وعَرَفتُ مِن أمرِ أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام ما عَلِمتُ ، تَكَلَّمتُ ودَعَوتُ النّاسَ إلَيهِ . فَبَعَثا إلَيَّ وقالا : ما يَدعوكَ إلى هذا؟! إن كُنتَ تُريدُ المالَ فَنَحنُ نُغنيكَ ، وضَمِنا لي عَشَرَةَ آلافِ دينارٍ ، وقالا [لي] : كُفَّ ، فَأَبَيتُ وقُلتُ لَهُما : إنّا رَوَينا عَنِ الصّادِقينَ عليهم السلام أنَّهُم قالوا : إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ فَعَلَى العالِمِ أن يُظهِرَ عِلمَهُ ، فَإِن لَم يَفعَل سُلِبَ نورَ الإِيمانِ ، وما كُنتُ لِأَدَعَ الجِهادَ وأمرَ اللّه ِ عَلى كُلِّ حالٍ ، فَناصَباني وأضمَرا لِيَ العَداوَةَ . [٢]
٧ / ٢
ما يَجِبُ عَلَى الحاكِمِ
٦١٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وَالمُسلِمونَ حَولَهُ مُجتَمِعونَ ـ: أيُّهَا النّاسُ ، إنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي ، ولا سُنَّةَ بَعدَ سُنَّتي ، فَمَنِ ادَّعى بَعدَ ذلِكَ فَدَعواهُ وبِدعَتُهُ فِي النّارِ ، فَاقتُلوهُ ، ومَنِ اتَّبَعَهُ فَإِنَّهُم فِي النّارِ . [٣]
٦١٦٨.رجال الكشي عن محمّد بن عيسى بن عبيد : إنَّ أبَا الحَسَنِ العَسكَرِيَّ عليه السلام أمَرَ بِقَتلِ فارِسِ بنِ حاتِمٍ القَزوِينِيِّ وضَمِنَ لِمَن قَتَلَهُ الجَنَّةَ ، فَقَتَلَهُ جُنَيدٌ ، وكانَ فارِسٌ فَتّانا
[١] الواقِفيّةُ : من وقف على موسى الكاظم عليه السلام (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٦٣ «وقف») .[٢] الغيبة للطوسي : ص ٦٤ ح ٦٦ ، علل الشرائع : ص ٢٣٥ ح ١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١١٣ ح ٢ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧٨٦ ح ٩٤٦ وفيها «أبو الحسن عليه السلام » بدل «أبو إبراهيم عليه السلام » ، بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ٢٥٢ ح١ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٦٣ ح ٥٣٧٠ ، الأمالي للمفيد : ص ٥٣ ح ١٥ كلاهما عن أبي بصير ، مشكاة الأنوار : ص ٢٥٥ ح ٧٥١ كلّها عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٧٥ ح ٢٤ .