موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٢
٦١٥٨.الكافي عن سليم بن قيس الهلالي : تَعالى : «فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبَى وَ الْيَتَـمَى وَالْمَسَـكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ» فينا خاصَّةً «كَىْ لَا يَكُونَ دُولَة بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ وَ مَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَآكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَ اتَّقُواْ اللَّهَ» مِن ظُلمِ آلِ مُحَمَّدٍ «إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ» [١] لِمَن ظَلَمَهُم ، رَحمَةً مِنهُ لَنا وغِنىً أغنانَا اللّه ُ بِهِ ووَصّى بِهِ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله ، ولَم يَجعَل لَنا في سَهمِ الصَّدَقَةِ نَصيبا ، أكرَمَ اللّه ُ رَسولَهُ صلى الله عليه و آله وأكرَمَنا أهلَ البَيتِ أن يُطعِمَنا مِن أوساخِ النّاسِ ، فَكَذَّبُوا اللّه َ وكَذَّبوا رَسولَهُ وجَحَدوا كِتابَ اللّه ِ النّاطِقَ بِحَقِّنا ، ومَنَعونا فَرضا فَرَضَهُ اللّه ُ لَنا ، ما لَقِيَ أهلُ بَيتِ نَبِيٍّ مِن اُمَّتِهِ ما لَقينا بَعدَ نَبِيِّنا صلى الله عليه و آله ، وَاللّه ُ المُستَعانُ عَلى مَن ظَلَمَنا ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [٢]
٦١٥٩.الإمام علي عليه السلام ـ في ذَمِّ الطّالِبينَ بِدَمِ عُثمانَ ـ: يَرتَضِعونَ اُمّا قَد فَطَمَت ، ويُحيونَ بِدعَةً قَد اُميتَت . [٣]
٦ / ٣
إخبارُ الإِمامِ عَلِيٍّ بِما يَقَعُ بَعدَهُ مِنَ البِدَعِ
٦١٦٠.الإمام علي عليه السلام : فَوَالَّذي نَفسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ ، لا تَزالُ هذِهِ الاُمَّةُ بَعدَ قَتلِ الحُسَينِ ابني في ضَلالٍ وظُلمٍ وعَسفٍ وجَورٍ وَاختِلافٍ فِي الّدينِ ، وتَغييرٍ وتَبديلٍ لِما أنزَلَ اللّه ُ في كِتابِهِ ، وإظهارِ البِدَعِ ، وإبطالِ السُّنَنِ ، وَاختِلالٍ وقِياسِ مُشتَبِهاتٍ ، وتَركِ مُحكَماتٍ ،
[١] الحشر : ٧ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٥٨ ح ٢١ ، الإحتجاج : ج ١ ص ٦٢٦ ح ١٤٦ عن مسعدة بن صدقة وليس فيه صدر الحديث إلى «من اللّه الحسنى» ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٧١٨ ـ ٧٢٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٣٥٤ ح ٣٣٧ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٥٤ ح ٣٩ .