موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٥
٦١٤٢.الإمام علي عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «الَّذِينَ اسْوَدَّتْ و وَالأَهواءِ مِن هذِهِ الاُمَّةِ . [١]
٥ / ٢
مَضارُّ البِدعَةِ لِلاُمَّةِ
أ ـ تَركُ السُّنَّةِ
٦١٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن اُمَّةٍ ابتَدَعَت بَعدَ نَبِيِّها في دينِها بِدعَةً ، إلّا أضاعَت بَدَلَها مِنَ السُّنَّةِ . [٢]
٦١٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما أحدَثَ قَومٌ بِدعَةً ، إلّا رُفِعَ مِثلُها مِنَ السُّنَّةِ . [٣]
٦١٤٥.الإمام علي عليه السلام : ما أحَدٌ ابتَدَعَ بِدعَةً إلّا تَرَكَ بِها سُنَّةً . [٤]
٦١٤٦.عنه عليه السلام : ما اُحدِثَت بِدعَةٌ إلّا تُرِكَ بِها سُنَّةٌ ، فَاتَّقُوا البِدَعَ وَالزَمُوا المَهيَعَ [٥] ، إنَّ عَوازِمَ الاُمورِ أفضَلُها ، وإنَّ مُحدَثاتِها شِرارُها . [٦]
٦١٤٧.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ المَعروفَةِ بِالدّيباجِ ـ: أفضَلُ اُمورِ الحَقِّ عَزائِمُها [٧] ، وشَرُّها مُحدَثاتُها ، وكُلُّ مُحدَثَةٍ بِدعَةٌ ، وكُلُّ بِدعَةٍ ضَلالَةٌ ، وبِالبِدَعِ هَدمُ السُّنَنِ . [٨]
[١] مجمع البيان : ج ٢ ص ٨٠٩ .[٢] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٩٩ ح ١٧٨ ، الفردوس : ج ٤ ص ٤٠ ح ٦١٢٧ وفيه «مثلها» بدل «بدلها» وكلاهما عن عفيف بن الحارث اليماني ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢١٩ ح ١١٠٠ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤١ ح ١٦٩٦٧ عن غضيف بن الحارث الثمالي ، فتح الباري : ج ١٣ ص ٢٥٤ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢١٩ ح ١٠٩٨ ؛ بحار الأنوار : ج ٣١ ص ١٤ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٥٨ ح ١٩ عن زرارة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٠١ (الهامش) .[٥] طريقٌ مَهْيعٌ : طريق واسِعٌ بيّنٌ منبسط (تاج العروس : ج ١١ ص ٥٥٢ «هيع») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٦٤ ح ١٥ .[٧] خير الاُمورِ عوازمها : أي فرائضها التي عزم اللّه عليك بفعلها (النهاية : ج ٣ ص ٢٣١ «عزم») .[٨] تحف العقول : ص ١٥١ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩١ ح ٢ .