موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
الفصل الخامس : مضارّ البدعة
٥ / ١
مَضارُّ البِدعَةِ لِلمُبتَدِعِ
أ ـ الذِّلَّةُ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَكَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُفْتَرِينَ» . [١]
الحديث
٦١٢٣.الكافي عن السنديّ عن الإمام الباقر عليه السلام : ما أخلَصَ العَبدُ الإِيمانَ بِاللّه ِ عز و جل أربَعينَ يَوما ـ أو قالَ : ما أجمَلَ عَبدٌ ذَكَرَ اللّه َ عز و جل أربَعينَ يَوما ـ إلّا زَهَّدَهُ اللّه ُ عز و جل فِي الدُّنيا وبَصَّرَهُ داءَها ودَواءَها ، فَأَثبَتَ الحِكمَةَ في قَلبِهِ وأنطَقَ بِها لِسانَهُ ، ثُمَّ تَلا : «إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَكَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُفْتَرِينَ» ، فلا تَرى صاحِبَ بِدعَةٍ إلّا ذَليلاً ، ومُفتَرِيا عَلَى اللّه ِ عز و جل وعَلى رَسولِهِ صلى الله عليه و آله
[١] الأعراف : ١٥٢ .