موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
٦١٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وعِلمِهِمُ الوَرِقَ [١] ، يَأكُلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ، هُم أتباعُ الدَّجّالِ الأَعوَرِ . [٢]
٦١٢١.عنه صلى الله عليه و آله : تَسارَعوا في طَلَبِ العِلمِ وَالسُّنَّةِ وَالقُرآنِ ، وَاقتَبِسوها مِن صادِقٍ ، قَبلَ أن يَخرُجَ أقوامٌ مِن اُمَّتي مِن بَعدي يَدعونَكُم إلى تَأسيسِ البِدعَةِ وَالضَّلالَةِ . [٣]
٤ / ٤
التَّبَعِيَّةُ العَمياءُ
الكتاب
«مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَ لَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا أَوَ لَوْ كَانَ ءَابَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـئا وَلَا يَهْتَدُونَ » . [٤]
الحديث
٦١٢٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ قَد حَسُنَ سَمتُهُ [٥] وهَديُهُ ، وتَماوَتَ في مَنطِقِهِ وتَخاضَعَ في حَرَكاتِهِ ، فَرُوَيدا لا يَغُرَّنَّكُم ... حَتّى تَنظُروا أمَعَ هَواهُ يَكونُ عَلى عَقلِهِ؟ أو يَكونُ مَعَ عَقلِهِ عَلى هَواهُ؟ وكَيفَ مَحَبَّتُهُ لِلرِّئاساتِ الباطِلَةِ وزُهدُهُ فيها؟ فَإِنَّ فِي النّاسِ مَن خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، يَترُكُ الدُّنيا لِلدُّنيا، ويَرى أنَّ لَذَّةَ الرِّئاسَةِ الباطِلَةِ أفضَلُ مِن لَذَّةِ الأَموالِ وَالنِّعَمِ المُباحَةِ المُحَلَّلَةِ ، فَيَترُكُ ذلِكَ أجمَعَ طَلَبا لِلرِّئاسَهِ الباطِلَةِ . حَتّى «إِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْاءِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ
[١] في كنز العمّال : «الرزق» بدل «الورق» ، والوَرِقُ : الفِضّة (النهاية : ج ٥ ص ١٧٥ «ورق») .[٢] الفردوس : ج ٥ ص ٤٤٣ ح ٨٦٨٥ عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٠٧ ح ٢٩٠٩٣ .[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٤٥ ح ٢٢٦١ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٤] المائدة : ١٠٣ و ١٠٤ .[٥] السَّمتُ : حسن النحو في مذهب الدين (تاج العروس : ج ٣ ص ٧٣ «سمت») .