موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٥
٦١١٩.الإمام الصادق عليه السلام : دَعَوتُكُم إلَيهِ باطِلٌ وإنَّمَا ابتَدَعتُهُ ، فَجَعَلوا يَقولونَ : كَذَبتَ هُوَ الحَقُّ ولكِنَّكَ شَكَكتَ في دينِكَ فَرَجَعتَ عَنهُ . فَلَمّا رَأى ذلِكَ عَمَدَ إلىَ سِلسِلَةٍ فَوَتَدَ لَها وَتِدا ثُمَّ جَعَلَها في عُنُقِهِ وقالَ : لا أحُلُّها حَتّى يَتوبَ اللّه ُ عَلَيَّ ، فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ : قُل لِفُلانٍ : وعِزَّتي وجَلالي لَو دَعَوتَني حَتّى تَنقَطِعَ أوصالُكُ مَا استَجَبتُ لَكَ حَتّى تَرُدَّ مَن ماتَ عَلى ما دَعَوتَهُ إلَيهِ فَيَرجِعَ عَنهُ . [١]
راجع : ص ٣٨٨ ح ٦١٠٨ وص ٤١٥ ح ٦١٦٤ .
٤ / ٣
الجَهلُ
الكتاب
«قَالُواْ يَـمُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَـهًا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ » . [٢]
«فَمَنْ أَظْـلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّــلِمِينَ » . [٣]
الحديث
٦١٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يَكونُ عامَّتُهُم يَقرَؤونَ القُرآنَ ويَجتَهِدونَ فِي العِبادَةِ يَستَهِلّونَ بِأَهلِ البِدَعِ ، يُشرِكونَ [٤] مِن حَيثُ لا يَعلَمونَ ، يَأخُذُ عَلى قِراءَتِهِم
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٧٢ ح ٤٩٥٨ عن هشام بن الحكم وأبي بصير ، علل الشرائع : ص ٤٩٢ ح ٢ عن هشام بن الحكم ، ثواب الأعمال : ص ٣٠٦ ح ١ ، المحاسن : ج ١ ص ٣٢٨ ح ٦٦٨ كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٧ ح ١٦ .[٢] الأعراف : ١٣٨ .[٣] الأنعام : ١٤٤ .[٤] في المصدر : «يشرون» ، والتصويب من كنز العمّال .[٥] في كنز العمّال : «الرزق» بدل «الورق» ، والوَرِقُ : الفِضّة (النهاية : ج ٥ ص ١٧٥ «ورق») .[٦] الفردوس : ج ٥ ص ٤٤٣ ح ٨٦٨٥ عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٠٧ ح ٢٩٠٩٣ .