موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
الفصل الرابع : مبادئ البدعة
٤ / ١
الهَوى وطَلَبُ الدُّنيا
الكتاب
«فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَـبَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ » . [١]
«وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَـبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَا مَادُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِى الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ » . [٢]
الحديث
٦١١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَرجِعوا بَعدي كُفّارا مُرتَدّينَ ، تَتَأَوَّلونَ الكِتابَ عَلى غَيرِ مَعرِفَةٍ ، وتَبتَدِعونَ السُّنَّةَ بِالأَهواءِ ، وكُلُّ سُنَّةٍ وحَديثٍ وكَلامٍ خالَفَ القُرآنَ فَهُوَ زورٌ وباطِلٌ . [٣]
[١] البقرة : ٧٩ .[٢] آل عمران : ٧٥ .[٣] خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٧٥ عن عيسى الضرير عن أبي الحسن عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٨٧ ح ٣١ .