موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٦
٦٠٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : أهلُ البِدَعِ شَرُّ الخَلقِ وَالخَليقَةِ . [١]
٦١٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا ماتَ صاحِبُ بِدعَةٍ ، فَقَد فُتِحَ فِي الإِسلامِ فَتحٌ . [٢]
٣ / ٣
تَحذيرُ أهلِ البَيتِ مِنَ البِدعَةِ وَالمُبتَدِعِ
٦١٠١.الإمام علي عليه السلام : قَد قُلتُم : «رَبُّنَا اللّه ُ» ، فَاستَقيموا عَلى كِتابِهِ ، وعَلى مِنهاجِ أمرِهِ ، وعَلَى الطَّريقَةِ الصّالِحَةِ مِن عِبادَتِهِ ، ثُمَّ لا تَمرُقوا [٣] مِنها ، ولا تَبتَدِعوا فيها ، ولا تُخالِفوا عَنها فَإِنَّ أهلَ المُروقِ مُنقَطَعٌ بِهِم عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ . [٤]
٦١٠٢.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن ذَلَّ في نَفسِهِ ، . . . وعَزَلَ عَنِ النّاسِ شَرَّهُ ، ووَسِعَتهُ السُّنَّةُ ، ولَم يُنسَب إلَى البِدعَةِ . [٥]
٦١٠٣.عنه عليه السلام ـ فِي التَّحذيرِ مِنَ الفِتَنِ ـ: فَلا تَكونوا أنصابَ [٦] الفِتَنِ ، وأعلامَ البِدَعِ . [٧]
٦١٠٤.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ مِنَ الدَّجّالِ ، أئِمَّةٌ مُضِلّونَ ، وهُم رُؤَساءُ أهلِ البِدَعِ . [٨]
[١] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ١٩٦ ح ٣٩٥٨ ، حلية الأولياء : ج ٨ ص ٢٩١ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٥١ الرقم ١٠٥٤ ، الفردوس : ج ١ ص ٤١٠ ح ١٦٥٥ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢١٨ ح ١٠٩٥ .[٢] تاريخ بغداد : ج ٤ ص ١٥٩ الرقم ١٨٣١ ، الفردوس : ج ١ ص ٢٨٥ ح ١١١٨ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج١ ص ٢١٩ ح ١١٠٤ .[٣] يُمرقون من الدين : أي يجوزونه ويخرقونه ويتعدّونه (النهاية : ج ٤ ص ٣٢٠ «مرق») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٦٣ .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٢٣، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٧١ وفيه «لم يتعد» بدل «لم ينسب»، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٨١ ح ٤٠ .[٦] النَّصْبُ : العَلَمُ المنصوب ينصب للقوم (تاج العروس : ج ٢ ص ٤٣٤ «نصب») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٥١، وفي بعض النُسخ : «أنصار» بدل «أنصاب» .[٨] شرح نهج البلاغة : ج ٢ ص ٣١٦ ح ٦٣٢ .