موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٦
٦٠٠٦.عنه عليه السلام : الجَنَّةِ ولا يَشرَبُ مِنَ الرَّحيقِ [١] المَختومِ . [٢]
راجع : ص ٣٠١ ح ٥٨٠٨ ـ ٥٨١٠ .
ب ـ دُخولُ النّارِ
الكتاب
«وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَِنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ» . [٣]
«أَلْقِيَا فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ» . [٤]
«وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ» . [٥]
«كَلَا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى * تَدْعُواْ مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى * وَ جَمَعَ فَأَوْعَى» . [٦]
«خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ * وَ لَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَـهُنَا حَمِيمٌ * وَلَا طَعَامٌ إِلَا مِنْ غِسْلِينٍ» . [٧]
[١] الرَّحيق المختوم : الرَّحيق من أسماء الخمر ، يريد خمر الجنّة ، والمختوم المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه (النهاية : ج ٢ ص ٢٠٨ «رحق») .[٢] ثواب الأعمال : ص ٢٨٦ ح ٢ ، المحاسن : ج ١ ص ١٨٦ ح ٣٠٤ كلاهما عن المفضّل ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص٣١٤ ح ٣١ .[٣] التوبة : ٣٤ و ٣٥ .[٤] ق : ٢٤ و ٢٥ .[٥] آل عمران : ١٨٠ .[٦] المعارج : ١٥ ـ ١٨ .[٧] الحاقة : ٣٠ ـ ٣٦ .