موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٢
٥٨٥٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ يَمْنَعُونَ الْمَاع: هِيَ الزَّكاةُ المَفروضَةُ ، يُراؤونَ [١] بِصَلاتِهِم ويَمنَعونَ زَكاتَهُم . [٢]
٥٨٥٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ عز و جل : «وَ يَمْنَعُونَ الْمَا: هُوَ القَرضُ يُقرِضُهُ ، وَالمَعروفُ يَصطَنِعُهُ ، ومَتاعُ البَيتِ يُعيرُهُ ، ومِنهُ الزَّكاةُ . [٣]
٥٨٥٦.المعجم الأوسط عن ابن مسعود : كُنّا نَقولُ في قَولِهِ : «وَ يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ» : القِدرَ وَالدَّلوَ وأشباهَ ذلِكَ ، فَإِنَّهُ لاغِنى بِالنّاسِ عَنها . [٤]
٥٨٥٧.سنن أبي داوود عن ابن مسعود : كُنّا نَعُدُّ الماعونَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عارِيَّةَ الدَّلوِ وَالقِدرِ . [٥]
٥٨٥٨.الدرّ المنثور عن ابن مسعود : كانَ المُسلِمونَ يَستَعيرونَ مِنَ المُنافِقينَ الدَّلوَ وَالقِدرَ وَالفَأسَ وشِبهَهُ فَيَمنَعونَهُم ، فَأَنزَلَ اللّه ُ «وَ يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ» . [٦]
[١] قوم مُراؤون ، والاسم الرياء ، يقال فعل ذلك رياءً وسمعة (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٤٨ «رأى») .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٨٥ ح ٣٩٧٧ ، السنن الكبرى : ج ٤ ص ٣٠٨ ح ٧٧٩٤ ، تفسير الطبري : ج١٥ الجزء ٣٠ ص ٣١٥ وفيه «يمنعون زكاة اموالهم» وكلّها عن مجاهد .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٤٩٩ ح ٩ عن أبي بصير و ص ٤٩٨ ح ٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٤٨ ح ١٦٦٦ كلاهما عن سماعة بن مهران نحوه ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨٣٤ عن أبي بصير ، الهداية للصدوق : ص ٤٤ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٩٩ ح ٢٧ .[٤] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ١٢٩ ح ١٤٧٢ ، المعجم الكبير : ج ٩ ص ٢٠٧ ح ٩٠١٠ و ح ٩٠١١ ، تفسير الطبري : ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٣١٧ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٥١٧ كلّها نحوه .[٥] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٢٤ الرقم ١٦٥٧ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٥٢٢ ح ١١٧٠١ ، السنن الكبرى : ج ٤ ص ٣٠٨ ح ٧٧٨٩ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٣١ ح ٤٥٨٩ ، المعجم الكبير : ج ٩ ص ٢٠٨ ح ٩٠١٤ و ح ٩٠١٣ وزاد في ذيله «وأشباه ذلك» ، تفسير الطبري : ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٣١٧ كلّها بزيادة «والفأس» ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٥١٧ .[٦] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٦٤٤ نقلاً عن ابن مردويه .