موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١
٥٨٥١.تفسير ابن كثير عن عليّ بن فلان النميري : المُسلِمِ إذا لَقِيَهُ حَيّاهُ بِالسَّلامِ ويَرُدُّ عَلَيهِ ما هُوَ خَيرٌ مِنهُ ، لا يَمنَعُ الماعونَ قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَا الماعونُ ؟ قالَ : الحَجَرُ وَالحَديدُ وأشباهُ ذلِكَ . [١]
٥٨٥٢.شعب الإيمان عن الحارث بن شريح : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ ، إذا لَقِيَهُ رَدَّ عَلَيهِ مِنَ السَّلامِ بِمِثلِ ما حَيّاهُ بِهِ أو أحسَنَ مِن ذلِكَ ، وإذَا استَأمَرَهُ نَصَحَ لَهُ ، وإذَا استَنصَرَهُ عَلَى الأَعداءِ نَصَرَهُ ، وإذَا استَنعَتَهُ قَصدَ السَّبيلِ يَسَّرَهُ ونَعَتَ لَهُ ، وإذَا استَعارَهُ الحَدَّ [٢] عَلَى العَدُوِّ أعارَهُ ، وإذَا استَعارَهُ الحَدَّ [عَلَى المُسلِمِ] [٣] لَم يُعِرهُ ، وإذَا استَعارَهُ الجُبَّةَ أعارَهُ ، لا يَمنَعُهُ الماعونَ . قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ومَا الماعونُ ؟ قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الماعونُ فِي الحَجَرِ وَالماءِ وَالحَديدِ . قالوا : وأيُّ الحَديدِ ؟ قالَ : قِدرُ النُّحّاسِ وحَديدُ الفَأسِ الَّذي تَمتَهِنونَ بِهِ . قالوا : فَما هذَا الحَجَرُ ؟ قالَ : القِدرُ مِنَ الحِجارَةِ . [٤]
٥٨٥٣.المعجم الكبير عن حفصة بنت سيرين : قالَت لَنا اُمُّ عَطِيَّةَ : أمَرَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن لا نَمنَعَ الماعونَ . قُلتُ : ومَا الماعونُ ؟ قالَت : هُوَ ما يَتَعاطاهُ النّاسُ بَينَهُم . [٥]
[١] تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٥١٨ ، اُسد الغابة : ج ٤ ص ١٩٩ الرقم ٣٧٩٥ بزيادة «والماء» بعد «والحديد» ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٦٤٤ نقلاً عن ابن قانع عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .[٢] في المصدر : «أحد» وكذا الذي بعده ، والتصويب في الموضعين من كنز العمّال .[٣] ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من كنز العمّال .[٤] شعب الإيمان : ج ٦ ص ١١٦ ح ٧٦٥٤ ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٥١ ح ٧٥٤ .[٥] المعجم الكبير : ج ٢٥ ص ٦٧ ح ١٦٢ ، مجمع الزوائد : ج ٧ ص ٣٠٠ ح ١١٥٢٢ .