موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
٥٨٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا رُزِقتَ فَلا تَخبَأ ، وإذا سُئِلتَ فَلا تَمنَع . [١]
٢ / ٤
التَّحذيرُ مِن مَنعِ الماعونِ
الكتاب
«فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَ يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ» . [٢]
الحديث
٥٨٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن مَنَعَ الماعونَ [٣] جارَهُ ، مَنَعَهُ اللّه ُ خَيرَهُ يَومَ القِيامَةِ ووَكَلَهُ إلى نَفسِهِ ، ومَن وَكَلَهُ إلى نَفسِهِ فَما أسوَأَ حالَهُ . [٤]
٥٨٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَنَعَ الماعونَ مِن جارِهِ إذَا احتاجَ إلَيهِ ، مَنَعَهُ اللّه ُ فَضلَهُ يَومَ القِيامَةِ ووَكَلَهُ إلى نَفسِهِ ، ومَن وَكَلَهُ اللّه ُ عز و جل إلى نَفسِهِ هَلَكَ ولا يَقبَلُ اللّه ُ عز و جل لَهُ عُذرا . [٥]
٥٨٥١.تفسير ابن كثير عن عليّ بن فلان النميري : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : المُسلِمُ أخُو
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٥٢ ح ٧٨٨٧ ، المعجم الكبير : ج ١ ص ٣٤١ ح ١٠٢١ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ١٥٠ ، تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٤٦٥ ح ٢٦٧١ ، الفردوس : ج ١ ص ٤٣٤ ح ١٧٦٩ وكلّها عن بلال ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٨٧ ح ١٦١٨٣ .[٢] الماعون : ٤ ـ ٧ .[٣] الماعون : هو اسم جامع لمنافع البيت ، كالقدر والفأس وغيرهما (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٤ «معن») . قوله تعالى : «وَ يَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ» الماعونُ كُلُّ ما يُعينُ الغَيرَ في رَفعِ حاجَةٍ مِن حَوائِجِ الحَياةِ ، كَالقَرضِ تُقرِضُهُ ، وَالمَعروفِ تَصنَعُهُ ، ومَتاعُ البَيتِ تُعيرُهُ ، وإلى هذا يَرجِعُ مُتَفَرِّقاتُ ما فُسِّرَ بِهِ في كَلِماتِهِم (الميزان في تفسير القرآن : ج ٢٠ ص ٣٦٨) .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٥ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١٤ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه «ومن وكله إلى نفسه» ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٤٦ ح ٣ .[٥] ثواب الأعمال : ص ٣٣٤ ح ١ عن أبي هريرة وابن عبّاس ، أعلام الدين : ص ٤١٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٦٣ ح ٣٠ .