موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
٥٧٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِن شَرِّ ما اُعطِيَ العَبدُ شُحٌّ هالِعٌ ، أو جُبنٌ خالِعٌ [١] . [٢]
٥٨٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : شَرُّ ما في رَجُلٍ : شُحٌّ هالِعٌ ، وجُبنٌ خالِعٌ . [٣]
٥٨٠١.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ أيُّ سَيِّئَةٍ أعظَمُ عِندَ اللّه: سوءُ الخُلُقِ وَالشُّحُّ المُطاعُ . [٤]
٥٨٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : طَعامُ السَّخِيِّ دَواءٌ ، وطَعامُ الشَّحيحِ داءٌ . [٥]
٥٨٠٣.الإمام عليّ عليه السلام : مِن أقبَحِ الخَلائِقِ الشُّحُّ . [٦]
٥٨٠٤.عنه عليه السلام : لا سَوءَةَ أسوَءُ مِنَ الشُّحِّ . [٧]
٥٨٠٥.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ لِبَعضِ أصحابِهِ و قَد سَأَلَهُ: أمَّا الاِستِبدادُ عَلَينا بِهذَا المَقامِ ، ونَحنُ الأَعلَونَ نَسَبا ، وَالأَشَدّونَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَوطا ، فَإِنَّها كانَت أثَرَةً شَحَّت عَلَيها نُفوسُ قَومٍ ، وسَخَت عَنها نُفوسُ آخَرينَ وَالحَكَمُ اللّه ُ . [٨]
[١] قال الشريف الرضيّ رحمة اللّه عليه : والهالع : المخيف المفزع ، والاسم منه الهلع ، وهو أشدّ الجزع . وقوله عليه الصلاة والسّلام : «أو جبن خالع» مجاز : أي يخلع قلب الجبان ، وهذا على المبالغة في وصفه بوهل الرّوع ، ونخب الرّوع ، وليس يبلغ الجبن على الحقيقة إلى أن يخلع قلب الجبان من مناطه ، ويزعجه عن قراره ، وإنّما المراد بذلك ما يعرض في القلب عند الخوف من نوازغ الأفكار ، ونوازع الحذار (المجازات النبويّة : ص ٢٧١) .[٢] المجازات النبويّة : ص ٢٧١ ح ٢٢٣ ؛ الصحاح : ج ٣ ص ١٣٠٨ ، النهاية في غريب الحديث : ج ٥ ص ٢٦٩ ، تفسير القرطبي : ج ١٨ ص ٢٩٠ .[٣] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٢ ح ٢٥١١ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٦٥ ح ٨٠١٦ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٤١٨ ح ١٤٢٨ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ١ ص ٣٤٦ ح ٣٤١ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ٢٧٠ ح١٣٣٨ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٤٤٧ ح ٧٣٨١ ؛ نزهة الناظر : ص ٤٦ ح ٨٣ .[٤] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢٩ ح ٤٤١٥٤ .[٥] البخلاء : ص ٣٧ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٤٤٨ ح ٧٣٨٤ ؛ بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٣٥٧ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب الإمامة والتبصرة .[٦] غرر الحكم : ح ٩٣٨٠ .[٧] عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٧ ح ٩٨٨٨ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٢ ، بحارالأنوار : ج ٣٨ ص ١٥٩ ح ١٣٤ .