موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٨
٥٦٩٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ عَلِيّا عليه السلام كانَ يَدعو عَلَى الخَوارِجِ ، فَيَقولُ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ رَبَّ البَيتِ المَعمورِ ، وَالسَّقفِ المَرفوعِ ، وَالبَحرِ المَسجورِ ، وَالكِتابِ المَسطورِ ، أسأَ لُكَ الظَّفَرَ عَلى هؤُلاءِ الَّذينَ نَبَذوا كِتابَكَ وَراءَ ظُهورِهِم ، وفارَقوا اُمَّةَ أحمَدَ صلى الله عليه و آله عُتُوّا عَلَيكَ . [١]
٥٧٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ المِعراجِ ـ: ورَأَيتُ في عِلِّيِّينَ بِحارا وأنوارا وحُجُبا وغَيرَها ، لَولا تِلكَ لَاحتَرَقَ كُلُّ ما تَحتَ العَرشِ مِن نورِ العَرشِ . [٢]
٥٧٠١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ المِعراجِ ـ: ورَأَيتُ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ بِحارا مِن نورٍ يَتَلَألَأُ يَكادُ تَلَألُؤُها يَخطِفُ بِالأَبصارِ ، وفيها بِحارٌ مُظلِمَةٌ وبِحارُ ثَلجٍ ورَعدٌ . [٣]
٥٧٠٢.مسند ابن حنبل عن عبّاس بن عبد المطلّب عن رسول ال هَل تَدرونَ كَم بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ؟ قالَ : قُلنا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : بَينَهُما مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ سَنَةٍ ، ومِن كُلِّ سَماءٍ إلى سَماءٍ مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ سَنَةٍ ، وكَيفُ [٤] كُلُّ سَماءٍ (مَسيرَةُ) خَمسِمِئَةِ سَنَةٍ ، وفَوقَ السَّماءِ السّابِعَةِ بَحرٌ بَينَ أسفَلِهِ وأعلاهُ كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ؟ [٥]
٥٧٠٣.التوحيد عن جميل بن درّاج : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : هَل فِي السَّماءِ بِحارٌ ؟ قالَ : نَعَم ، أخبَرَني أبي عَن أبيهِ عَن جَدِّهِ عليهم السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ فِي السَّماواتِ السَّبعِ لَبِحارا عُمقُ أحَدِها مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ . [٦]
[١] قرب الإسناد : ص ١٢ ح ٣٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٣٨١ ح ٦١١ .[٢] بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٤٥ ح ١٣ نقلاً عن شرح النهج للكيدري .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٩ عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٣٢٦ ح ٣٤ .[٤] في المصادر الاُخرى : «كِثَفُ» بدل «كَيفُ» . والكِثَفُ : الغلظة .[٥] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٤٤٣ ح ١٧٧٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤١٠ ح ٣٤٢٨ ، مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ١٥٠ ح ٦٦٨٢ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ١٤٥ ح ١٥١٨٥ .[٦] التوحيد : ص ٢٨١ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٥٩ ص ١٨٢ ح ٢٣ .