موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٧
٥٦٦٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ ويَتَعَيَّشُ بِفَضلِها . [١]
٥٦٦٩.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: تَأَمَّل خَلقَ السَّمَكِ ... فَكِّرِ الآنَ في كَثرَةِ نَسلِهِ وما خُصَّ بِهِ مِن ذلِكَ ، فَإِنَّكَ تَرى في جَوفِ السَّمَكَةِ الواحِدَةِ مِنَ البَيضِ ما لا يُحصى كَثرَةً ، وَالعِلَّةُ في ذلِكَ أن يَتَّسِعَ لِما يَغتَذي بِهِ مِن أصنافِ الحَيَوانِ ، فَإِنَّ أكثَرَها يَأكُلُ السَّمَكَ حَتّى أنَّ السِّباعَ أيضا في حافاتِ الآجامِ [٢] عاكِفَةٌ عَلَى الماءِ أيضا كَي تُرصِدُ السَّمَكَ ، فَإِذا مَرَّ بِها خَطِفَتهُ ، فَلَمّا كانَتِ السِّباعُ تَأكُلُ السَّمَكَ ، وَالطَّيرُ يَأكُلُ السَّمَكَ ، وَالنّاسُ يَأكُلونَ السَّمَكَ ، وَالسَّمَكُ يَأكُلُ السَّمَكَ ، كانَ مِنَ التَّدبيرِ فيهِ أن يَكونَ عَلى ما هُوَ عَلَيهِ مِنَ الكَثرَةِ . [٣]
١ / ٢
البَرزَخُ بَينَ البَحرَينِ
الكتاب
«وَ هُوَ الَّذِى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَـذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَ هَـذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَ جَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَ حِجْرًا مَّحْجُورًا» . [٤]
«مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ» . [٥]
«أَمَّن جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَ جَعَلَ خِلَــلَهَا أَنْهَـرًا وَ جَعَلَ لَهَا رَوَ سِىَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَءِلَـهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ» . [٦]
[١] بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٨٧ ح ١١ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٢] الأَجَمَةُ : الشجر المُلتَفُّ ، والجمع أجمات ، وجمع الجمع : آجام (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٠ «أجم») .[٣] بحار الأنوار : ج ٦٤ ص ٧٠ ح ٣٢ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .[٤] الفرقان : ٥٣ .[٥] الرحمن : ١٩ و ٢٠ .[٦] النمل : ٦١ .