موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٤
«وَ مِنْ ءَايَـتِهِ الْجَوَارِ فِى الْبَحْرِ كَالْأَعْلَـمِ» . [١]
«وَ لَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَـئاتُ فِى الْبَحْرِ كَالْأَعْلَـمِ * فَبِأَىِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ» . [٢]
الحديث
٥٦٦٣.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي سَخَّرَ لَنَا البَحرَ لِتَجرِيَ الفُلكُ فيهِ بِأَمرِهِ ، ولِنَبتَغِيَ مِن فَضلِهِ ، وجَعَلَ لَنا مِنهُ حِليَةً نَلبَسُها ، ولَحما طَرِيّا . [٣]
٥٦٦٤.عنه عليه السلام ـ فِي احتِجاجِهِ عَلى أهلِ البَصرَةِ ـ: سَخَّرَ لَكُمُ الماءَ يَغدو عَلَيكُم ويَروحُ صَلاحا لِمَعاشِكُم ، وَالبَحرَ سَبَبا لِكَثرَةِ أموالِكُم ، فَلَو صَبَرتُم وَاستَقَمتُم لَكانَت شَجَرَةُ طوبى لَكُم مَقيلاً [٤] وظِلّاً ظَليلاً . [٥]
٥٦٦٥.عنه عليه السلام : عالِمُ السِّرِّ مِن ضَمائِرِ المُضمِرينَ ... وناشِئَةِ الغُيومِ ومُتلاحِمِها ، ودُرورِ قَطرِ السَّحابِ في مُتَراكِمِها ، وما تَسفِي [٦] الأَعاصيرُ بِذُيولِها ، وتَعفُو الأَمطارُ بِسُيولِها ، وعَومِ بَناتِ [٧] الأَرضِ في كُثبانِ الرِّمالِ ، ومُستَقَرِّ ذَواتِ الأَجنِحَةِ بِذُرا شَناخيبِ [٨] الجِبالِ ، وتَغريدِ ذَواتِ المَنطِقِ في دَياجيرِ الأَوكارِ ، وما أوعَبَتهُ الأَصدافُ ، وحَضَنَت عَلَيهِ أمواجُ البِحارِ . [٩]
[١] الشورى : ٣٢ .[٢] الرحمن : ٢٤ و ٢٥ .[٣] الدروع الواقية : ص ١٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٩١ ح ٣ .[٤] المَقيلُ : الاستراحة نصف النهار (النهاية : ج ٤ ص ١٣٣ «قيل») .[٥] بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٢٥٦ ح ١٩٩ نقلاً عن كمال الدين لابن ميثم البحراني .[٦] تَسفي التراب : تَذْروهُ (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٨٥٤ «سفا») .[٧] في بحار الأنوار : «نبات» بدل «بنات» وبنات الأرض : الحشرات والهوامّ التي تكون في الرمال وغيرها (بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١٥٥) .[٨] الشناخيبُ : رؤوس الجبال العالية ، واحدها : شنخوب (النهاية : ج ٢ ص ٥٠٤ «شنخب») .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٣ ح ٩٠ .