موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
١ / ٤
الوَصِيَّةُ بِالأَناةِ وَالتُّؤَدَةِ
٥٤٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أمرا فَعَلَيكَ بِالتُّؤَدَةِ ، حَتّى يُرِيَكَ اللّه ُ مِنهُ المَخرَجَ ، أو حَتّى يَجعَلَ اللّه ُ لَكَ مَخرَجا . [١]
٥٤٧٥.اُسد الغابة عن عبدالرحمن بن عائذ : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا بَعَثَ بَعثا قالَ لَهُم : تَأَ لَّفُوا النّاسَ وتَأَنَّوهُم ـ أو كَلِمَةً نَحوَها ـ ، [و] [٢] لا تُغيروا عَلَيهِم حَتّى تَدعوهُم . [٣]
٥٤٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن دَفَعَ مُؤمِنا دَفعَةً لِيُذِلَّهُ بِها ، أو لَطَمَهُ لَطمَةً أو أتى إلَيهِ أمرا يَكرَهُهُ لَعَنَتهُ المَلائِكَةُ حَتّى يُرضِيَهُ مِن حَقِّهِ ويَتوبَ ويَستَغفِرَ ، فَإِيّاكُم وَالعَجَلَةَ إلى أحَدٍ ، فَلَعَلَّهُ مُؤمِنٌ وأنتُم لا تَعلَمونَ ، وعَلَيكُم بِالأَناةِ وَاللِّينِ . وَالتَّسَرُّعُ مِن سِلاحِ الشَّياطينِ ، وما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ مِنَ الأَناةِ وَاللِّينِ . [٤]
٥٤٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا حَليمَ إلّا ذو أناةٍ . [٥]
٥٤٧٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الإِمامِ الحَسَنِ عليه: اُوصيكَ بِمَغفِرَةِ الذَّنبِ ، وكَظمِ الغَيظِ ، وصِلَةِ الرَّحِمِ ، وَالحِلمِ عِندَ الجاهِلِ [٦] ، وَالتَّفَقُّهِ فِي الدّينِ ، وَالتَّثَبُّتِ فِي الأَمرِ ،
[١] . الأدب المفرد : ص ٢٦٢ ح ٨٨٨ ، شعب الإيمان : ج ٢ ص ٦٨ ح ١١٨٧ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٦ ص ٨٧ ح ١٠ ، المطالب العالية : ج ٣ ص ٣٦ ح ٢٨١٣ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٩٩ ح ٥٦٧٧ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٦٧ نحوه .[٢] . ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٣] . اُسد الغابة : ج ٣ ص ٤٦٠ الرقم ٣٣٣٩ ، تاريخ دمشق : ج ٣٤ ص ٤٥٠ ح ٧٠٥٨ و ٧٠٥٩ وفيهما «وتأوّبوهم» بدل «وتأنّوهم» ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٣٧ ح ١١٣٠٠ .[٤] . علل الشرائع : ص ٥٢٣ ح ٢ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٤٨ ح ٤ .[٥] . كنز العمّال : ج ٣ ص ١٣٤ ح ٥٨٤١ نقلاً عن العسكري عن أبي سعيد .[٦] . في كشف الغمّة و بحار الأنوار : «والحلم عن الجاهل» .