موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨
٥١٢٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ يَلجَأُ فيهِ إلَى اللّه ِ لِيَهد سَرائِرِهِم ، وتَطَّلِعُ عَلَيهِم في ضَمائِرِهِم ، وتَعلَمُ مَبلَغَ بَصائِرِهِم . فَأَسرارُهُم لَكَ مَكشوفَةٌ ، وقُلوبُهُم إلَيكَ مَلهوفَةٌ . إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ ، وإن صُبَّت عَلَيهِمُ المَصائِبُ لَجَؤوا إلَى الاِستِجارَةِ بِكَ ، عِلما بِأَنَّ أزِمَّةَ [١] الاُمورِ بِيَدِكَ ، ومَصادِرَها عَن قَضائِكَ . [٢]
٥١٢٩.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: المُؤمِنُ يَكونُ صادِقا فِي الدُّنيا ، واعِيَ القَلبِ ، حافِظَ الحُدودِ. [٣] .. وَاللَّيلُ وَالنَّهارُ رَأسُ مالِهِ ، وَالجَنَّةُ مَأواهُ ، وَالقُرآنُ حَديثُهُ ، ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله شَفيعُهُ ، وَاللّه ُ جَلَّ ذِكرُهُ مُؤنِسُهُ . [٤]
٥١٣٠.عنه عليه السلام : اِختَرتُ مِنَ التَّوراةِ اثنَتَي عَشرَةَ [٥] آيَةً ، فَنَقَلتُها إلَى العَرَبِيَّةِ وأنَا أنظُرُ إلَيها في كُلِّ يَومٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ : ... الثّالِثَةُ : يَابنَ آدَمَ لا تَأنَس بِأَحَدٍ ما وَجَدتَني ، فَمَتى أرَدتَني وَجَدتَني بارّا [٦] قَريبا . [٧]
٥١٣١.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ ـ: كُن للّه ِِ مُطيعا ، وبِذِكرِهِ آنِسا ، وتَمَثَّل في حالِ تَوَلّيكَ عَنهُ إقبالَهُ عَلَيكَ ، يَدعوكَ إلى عَفوِهِ ويَتَغَمَّدُكَ بِفَضلِهِ وأنتَ مُتَوَلٍّ إلى غَيرِهِ . [٨]
٥١٣٢.عنه عليه السلام : إذا رَأَيتَ اللّه َ سُبحانَهُ يُؤنِسُكَ بِذِكرِهِ فَقَد أحَبَّكَ ؛ إذا رَأَيتَ اللّه َ يُؤنِسُكَ بِخَلقِهِ
[١] . أزِمَّة : جمع زمام للبعير وهو الخيط الذي يُشدّ في البرّة ثم يُشدّ عليه المِقوَد (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧٨٢ «زمم») .[٢] . نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٢٩ ح ٤٠ .[٣] . الحُدودُ : هي محارم اللّه وعقوباته التي قرنها بالذنوب (النهاية : ج ١ ص ٣٥٢ «حدد») .[٤] . جامع الأخبار : ص ٢١٥ ح ٥٣٢ ، المواعظ العددية : ص ٦٣ وفيه «راعي» بدل «واعي» و «حريفه» بدل «حديثه» .[٥] . في المصدر: «اثني عشر»، وهو تصحيف .[٦] . البَرّ : هو العطوف على عباده ببرّه ولطفه ، والبرُّ والبارُّ بمعنى : الإحسان (النهاية : ج ١ ص ١١٦ «برر») .[٧] . المواعظ العددية : ص ٤١٩ .[٨] . نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٣ ، غرر الحكم : ح ٧١٨٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٩٢ ح ٦٦٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٩٢ ح ٥٩ .