موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠
٥٤٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وصِنفٌ في ظِلِّ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ . [١]
٥٤٤١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: قَبيحٌ بِذِي العَقلِ أن يَكونَ بَهيمَةً وقَد أمكَنَهُ أن يَكونَ إنسانا ، وقَد أمكَنَهُ أن يَكونَ مَلَكا ، وأن يَرضى لِنَفسِهِ بِقُنيَةٍ مُعارَةٍ وحَياةٍ مُستَرَدَّةٍ ، ولَهُ أن يَتَّخِذَ قُنيَةً مُخَلَّدَةً وحَياةً مُؤَبَّدَةً . [٢]
٥٤٤٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عليه السلام فِي التَّحميدِ للّه ِِ: ... الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَو حَبَسَ عَن عِبادِهِ مَعرِفَةَ حَمدِهِ عَلى ما أبلاهُم مِن مِنَنِهِ المُتَتابِعَةِ وأسبَغَ عَلَيهِم مِن نِعَمِهِ المُتَظاهِرَةِ ، لَتَصَرَّفوا في مِنَنِهِ فَلَم يَحمَدوهُ ، وتَوَسَّعوا في رِزقِهِ فَلَم يَشكُروهُ ، ولَو كانوا كَذلِكَ لَخَرَجوا مِن حُدودِ الإِنسانِيَّةِ إلى حَدِّ البَهيمِيَّةِ ، فَكانوا كَما وَصَفَ في مُحكَمِ كِتابِهِ : «إِنْ هُمْ إِلَا كَالْأَنْعَـمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً» [٣] . [٤]
راجع : ص ١٣٧ (خصائص الإنسان الذميمة / الجهل) .
٨ / ٢
اِتِّباعُ الهَوى
الكتاب
«وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِى ءَاتَيْنَـهُ ءَايَـتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَـنُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَـهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَْرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ
[١] كتاب العظمة لأبي الشيخ : ص ٤١٦ ح ١٠٩٣ ، المطالب العالية : ج ٣ ص ٢٦٧ ح ٣٤٥٠ ، نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٢٨ ، تفسير القرطبي : ج ١ ص ٣١٨ كلّها عن أبي الدرداء والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ١٤٣ ح ١٥١٧٩ ؛ بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٩٢ نقلاً عن ابن أبي الدنيا في كتاب مكائد الشيطان عن أبي الدرداء .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٠٦ ح ٥٠٨ .[٣] الفرقان : ٤٤ .[٤] الصحيفة السجّادية : ص ٢٠ الدعاء ١ .