موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
٥٤٢٢.عنه عليه السلام : في مُجاهَدَةِ النَّفسِ كَمالُ الصَّلاحِ . [١]
٥٤٢٣.عنه عليه السلام : مَن أجهَدَ نَفسَهُ في إصلاحِها سَعِدَ . [٢]
٥٤٢٤.عنه عليه السلام : جاهِد شَهوَتَكَ ، وغالِب غَضَبَكَ ، وخالِف سوءَ عادَتِكَ ، تَزكُ [٣] نَفسُكَ ، ويَكمُل عَقلُكَ ، وتَستَكمِل ثَوابَ رَبِّكَ . [٤]
٥٤٢٥.عنه عليه السلام : بِتَزكِيَةِ النَّفسِ يَحصُلُ الصَّفاءُ . [٥]
٥٤٢٦.عنه عليه السلام : ذِروَةُ الغاياتِ لا يَنالُها إلّا ذَوُو التَّهذيبِ وَالمُجاهَداتِ . [٦]
٥٤٢٧.عنه عليه السلام ـ عِندَما سُئِلَ عليه السلام عَنِ العالَمِ العِلو: صُوَرٌ عارِيَةٌ عَنِ المَوادِّ ، عالِيَةٌ عَنِ القُوَّةِ وَالاِستِعدادِ ، تَجَلّى لَها فَأَشرَقَت ، وطالَعَها فَتَلَألَأَت ، وألقى في هُوِيَّتِها مِثالَهُ ، فَأَظهَرَ عَنها أفعالَهُ ، وخَلَقَ الإِنسانَ ذا نَفسٍ ناطِقَةٍ ، إن زَكّاها بِالعِلمِ وَالعَمَلِ فَقَد شابَهَت جَواهِرَ أوائِلِ عِلَلِها ، وإذَا اعتَدَلَ مِزاجُها [٧] وفارَقَتِ الأَضدادَ فَقَد شارَكَ بِهَا السَّبعَ الشِّدادَ . [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٦٤٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٣ ح ٥٩٥٥ .[٢] غرر الحكم : ح ٨٢٤٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٥ ح ٧٨٢١ وفيه «صلاحها» بدل «إصلاحها» .[٣] الزَّكاةُ لغةً : الطهارة والنماء والبركة والمدح (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٧ «زكا») .[٤] غرر الحكم : ح ٤٧٦٠ .[٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ .[٦] غرر الحكم : ح ٥١٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٥٣ .[٧] المِزاجُ : ما رُكِّبَ في الإنسان من الطبائع (انظر مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٩٢ «مزج») .[٨] غرر الحكم : ح ٥٨٨٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٤٩ ، الصراط المستقيم : ج ١ ص ٢٢٢ وليس فيهما «العمل» ، بحارالأنوار : ج ٤٠ ص ١٦٥ ح ٥٤ . قال شارح غرر الحكم : ظهر ممّا ذكرناه أنّ هذا الكلام يؤيّد عدّة اُصول للحكماء ، إلّا أنّ نسبة هذا الكلام إلى أمير المؤمنين عليه السلام غير ثابتة ، بل يقوى في ظنّي أنّ هذا الكلام من كلام أحد الحكماء ولترويجه بين الناس نسبوه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، واللّه أعلم . وقال مصحّح الكتاب : كما قال شارح الكتاب فإنّه يقوى في الظّنّ بل يقرب من اليقين أنّ هذا الكلام ليس من كلام أمير المؤمنين عليه السلام لوجود القرائن والأمارات الدالّة على ذلك .