موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٤
٥٤١٨.عنه عليه السلام : المَرءُ يوزَنُ بِقَولِهِ ويُقَوَّمُ بِفِعلِهِ ، فَقُل ما تَرَجَّحُ زِنَتُهُ ، وَافعَل ما تَجِلُّ قيمَتُهُ . [١]
٥٤١٩.تنبيه الخواطر : قيلَ لِلُقمانَ عليه السلام : ألَستَ عَبدَ آلِ فُلانٍ ؟ قالَ بَلى ، قيلَ فَما بَلَغَ بِكَ ما نَرى ؟ قالَ : صِدقُ الحَديثِ ، وأداءُ الأَمانَةِ ، وتَركُ ما لا يَعنيني ، وغَضُّ بَصَري ، وكَفُّ لِساني ، وعِفَّةُ طُعمَتي ، فَمَن نَقَصَ عَن هذا فَهُوَ دوني ، ومَن زادَ عَلَيهِ فَهُوَ فَوقي ، ومَن عَمِلَهُ فَهُوَ مِثلي . [٢]
٧ / ٥
مُجاهَدَةُ النَّفسِ
الكتاب
«وَ نَفْسٍ وَ مَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَ تَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَ قَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا» . [٣]
«قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى» . [٤]
الحديث
٥٤٢٠.تفسير القمّي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه ا سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ: «وَ نَفْسٍ وَ مَا سَوَّاهَا» ، قالَ : خَلَقَها وصَوَّرَها ، وقَولُهُ : «فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَ تَقْوَاهَا» أي عَرَّفَها وألهَمَهَا ثُمَّ خَيَّرَها فَاختارَت ، «قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا» يَعني نَفسَهُ طَهَّرَها ، «وَ قَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا» أي أغواها . [٥]
٥٤٢١.الإمام عليّ عليه السلام : مَن جاهَدَ نَفسَهُ أكمَلَ التُّقى . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ١٨٤٨ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٠ ، المواعظ العدديّة : ص ٦٧ وفيه «طمعتي» بدل «طعمتي» ، بحارالأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٦ ح ٢١ ؛ الموطّأ : ج ٢ ص ٩٩٠ ح ١٧ وليس فيه ذيله من «وغضّ بصري ...» .[٣] الشمس : ٧ ـ ١٠ .[٤] الأعلى : ١٤ .[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٢٤ ، بحارالأنوار : ج ٢٤ ص ٧٠ ح ٤ .[٦] غرر الحكم : ح ٧٧٥١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٩ ح ٧٣٢٢ .