موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
«وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَـهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . [١]
«هُوَ الَّذِى أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُواْ إِيمَـنًا مَّعَ إِيمَـنِهِمْ وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا» . [٢]
الحديث
٥٤٠٩.الإمام عليّ عليه السلام : بِالإِيمانِ يُرتَقى إلى ذِروَةِ السَّعادَةِ ونِهايَةِ الحُبورِ . [٣]
٥٤١٠.عنه عليه السلام : المَرءُ بِإِيمانِهِ . [٤]
٥٤١١.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «هُوَ الَّذِى أَ: هُوَ الإِيمانُ . [٥]
٥٤١٢.عنه عليه السلام : ولَعَلَّ طاعِنا يَطعَنُ عَلَى التَّدبيرِ مِن جِهَةٍ اُخرى فَيَقولَ : كَيفَ يَكونُ هاهُنا تَدبيرٌ ونَحنُ نَرَى النّاسَ في هذِهِ الدُّنيا مَن عَزَّ بَزَّ [٦] ، فَالقَوِيُّ يَظلِمُ ويَغصِبُ ، وَالضَّعيفُ يُظلَمُ ويُسامُ الخَسفَ [٧] ، وَالصّالِحُ فَقيرٌ مُبتَلىً ، وَالفاسِقُ مُعافىً مُوَسَّعٌ عَلَيهِ ، ومَن رَكِبَ فاحِشَةً أوِ انتَهَكَ مُحَرَّما لَم يُعاجَل بِالعُقوبَةِ . فَلَو كانَ في العالَمِ تَدبيرٌ لَجَرَتِ الاُمورُ عَلَى القِياسِ القائِمِ ، فَكانَ الصّالِحُ هُوَ
[١] الأعراف : ٩٦ .[٢] الفتح : ٤ .[٣] غرر الحكم : ح ٤٣٢٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٩ ح ٣٩١٥ .[٤] غرر الحكم : ح ٢٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦١ ح ١٥٧١ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٥ ح ٤ عن حفص بن البختري وهشام بن سالم وغيرهما وح ١ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٩ ص ١٩٩ ح ١٨ .[٦] قال الجوهري : بَزَّهُ يبَزّه بَزّا أي سلبه. وفي المثل: «مَن عَزّ بَزَّ» أي من غَلَبَ أخذ السَّلَبِ (بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٤٥) .[٧] أسامه الخسف : أولاهُ الذُّلَّ والهَوانَ (المصباح المنير : ص ١٦٩ «خسف») .