موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥
الأشخاص السيئين والغافلين والاُنس باللّه وأوليائه : وألبِس قَلبِيَ الوَحشَةَ مِن شِرارِ خَلقِكَ ، وهَب لِيَ الاُنسَ بِكَ وبِأَولِيائِكَ وأهلِ طاعَتِكَ. [١]
٥ . الأُنس بالصالحين
أكّدت الأحاديث الإسلامية على الأُنس بالصالحين ، لدوره في البناء المادّي والمعنوي للمجتمع ، وقدّمت « أولياء اللّه » و « المطيعين له »و «أهل الإيمان » و «العقلاء » و «الأصدقاء ذوو السيرة الحسنة » و « أهل الوفاق والمداراة » باعتبارهم من مصاديق المستحقّين للأنس .
٦ . عوامل « الأُنس » وآفاته
اعتبرت الأحاديث الإسلامية أنّ من عوامل الأُنس « حسن الخلق »و « حسن المعاشرة » و «اللين »و « الإحسان » و « طلب العون من اللّه تعالى » ، كما ذكرت في المقابل « سوء الخلق » باعتباره آفة الأُنس . جدير ذكره أنّ أسباب الأُنس وآفاته لا تقتصر على ما سبقت الإشارة إليه ، بل إنّ جميع ما طرح في الأحاديث الإسلامية باعتباره عامل الأُنس والمحبّة ، اعتبرت من عوامل الأُنس أيضا ، وكل ما اعتبر آفة المحبّة والألفة ، اعتبر آفة الأنس أيضا . [٢]
٧ . أنواع الأُنس الحميد والمذموم
بالإضافة إلى الحثّ على الأُنس بالصالحين ، في الأحاديث الإسلامية ، فإنّها أكّدت
[١] راجع : ص ٢٣ ح ٥١٥١ .[٢] الرعد : ٢٨ .[٣] راجع : ص ٢٣ ح ٥١٥٧ .[٤] راجع : ص ٢٤ ح ٥١٦١ .[٥] راجع : ص ٢٥ ح ٥١٦٥ .[٦] راجع : ص ٢٥ ح ٥١٦٦ .[٧] راجع : ص ٢٥ ح ٥١٦٧ .[٨] راجع : موسوعة ميزان الحكمة : ج ٤ ص ٣٤٣ ، «موانع الألفة» . وكذلك « آفات المحبّة » تحت عنوان « المحبّة » في المجلّدات القادمة من هذه الموسوعة .