موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
٥٣٩٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ مَعَ اللّه ِ عز و جل ـ حَسَنا ، أن أدعُوَكَ فَتَستَجيبَ لي . فَأَنَا أدعوكَ كَما أمَرتَني فَاستَجِب لي كَما وَعَدتَني ، وَاردُد عَلَيَّ نِعمَتَكَ ، وَانقُلني مِمّا أنَا فيهِ إلى ما هُوَ أكبَرُ مِنهُ ، حَتّى أبلُغَ مِنهُ رِضاكَ ، وأنالَ بِهِ ما عِندَكَ فيما أعدَدتَهُ لِأَولِيائِكَ الصّالِحينَ ، إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ قَريبٌ مُجيبٌ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الأَخيارِ . [١]
٥٤٠٠.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ طَبائِعَ النّاسِ كُلَّها مُرَكَّبَةٌ عَلَى الشَّهوَةِ ، وَالرَّغبَةِ ، وَالحِرصِ ، وَالرَّهبَةِ ، وَالغَضَبِ ، وَاللَّذَّةِ ، إلّا أنَّ فِي النّاسِ مَن قَد دَمَّ [٢] هذِهِ الخِلالَ بِالتَّقوى وَالحَياءِ وَالأَنفِ [٣] . [٤]
٥٤٠١.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ مُرَكَّبَةٌ في بَني آدَمَ : الحَسَدُ ، وَالحِرصُ ، وَالشَّهوَةُ . [٥]
[١] الدعوات : ص ١٧٦ ح ٤٩١ ، بحارالأنوار : ج ٩٤ ص ١٣٧ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٢] دَمَّ الشيء : طَلاهُ (لسان العرب : ج ١٢ ص ٢٠٦ «دمم») .[٣] الأنف : هو نوع من الأدب في ستر العورة وإخفاء القبيح ... وإنّما هو من باب التجمل والحياء وطلب السلامة من الناس (لسان العرب : ج ٩ ص ١٢ «أنف») .[٤] نزهة الناظر : ص ١٠٤ ح ٣٤ ، مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢١٢ ح ١٢٧٧١ .[٥] تحف العقول : ص ٣٢٠ عن أبي جعفر محمد بن النعمان الأحول ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢٣٤ ح ٤٨ .