موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
٦ / ٨
الفَرَحُ وَالفَخرُ
«وَ لَئِنْ أَذَقْنَـهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّـئاتُ عَنِّى إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ * إِلَا الَّذِينَ صَبَرُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ كَبِيرٌ» . [١]
٦ / ٩
الظُّلمُ
«وَءَاتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَ إِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْاءِنسَـنَ لَظَـلُومٌ كَفَّارٌ» . [٢]
٦ / ١٠
الغُرورُ وَاليَأسُ
الكتاب
«فَأَمَّا الْاءِنسَـنُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَ نَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّى أَكْرَمَنِ * وَ أَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّى أَهَـنَنِ * كَلَا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ * وَلَا تَحَـضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ * وَ تَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلاً لَّمًّا * وَ تُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا» . [٣]
«لَا يَسْـئمُ الْاءِنسَـنُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَ إِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَـئوسٌ قَنُوطٌ * وَ لَئِنْ أَذَقْنَـهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَـذَا لِى وَ مَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَ لَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّى إِنَّ لِى عِندَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَ لَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ * وَ إِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْاءِنسَـنِ أَعْرَضَ وَ نَـئا بِجَانِبِهِ وَ إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ» . [٤]
[١] هود : ١٠ و ١١ .[٢] إبراهيم : ٣٤ .[٣] الفجر : ١٥ ـ ٢٠ .[٤] فصلت : ٤٩ ـ ٥١ .