موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٢
الحديث
٥٣٦٩.قرب الإسناد عن البزنطيّ : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : لِلنّاسِ فِي المَعرِفَةِ صُنعٌ ؟ قالَ : لا ، قُلتُ : لَهُم عَلَيها ثَوابٌ ؟ قالَ : يُتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالثَّوابِ كَما يُتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالمَعرِفَةِ . [١]
راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : المعرفة / القسم السادس / الفصل الثاني : أسباب المعارف العقلية والفصل الثالث : أسباب المعارف القلبية .
٥ / ٧
اِستِعدادُ قَبولِ أمانَةِ التَّكليفِ
الكتاب
«إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْهَا وَ حَمَلَهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّهُ كَانَ ظَـلُومًا جَهُولًا» . [٢]
الحديث
٥٣٧٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ كانَ يوصي بِهِ أصحابَهُ ـ: تَعاهَدوا أمرَ الصَّلاةِ ... ثُمَّ أداءَ الأَمانَةِ ، فَقَد خابَ مَن لَيسَ مِن أهلِها ، إنَّها عُرِضَت عَلَى السَّماواتِ المَبنِيَّةِ ، وَالأَرَضينَ المَدحُوَّةِ [٣] ، وَالجِبالِ ذاتِ الطّولِ المَنصوبَةِ ، فَلا أطوَلَ ولا أعرَضَ ، ولا أعلى ولا أعظَمَ مِنها . ولَوِ امتَنَعَ شَيءٌ بِطولٍ أو عَرضٍ أو قُوَّةٍ أو عِزٍّ لَامتَنَعنَ ، ولكِن أشفَقنَ مِنَ العُقوبَةِ ، وعَقَلنَ ما جَهِلَ مَن هُوَ أضعَفُ مِنهُنَّ ، وهُوَ الإِنسانُ ، «إِنَّهُ كَانَ
[١] قرب الإسناد : ص ٣٤٧ ح ١٢٥٦ ، تحف العقول : ص ٤٤٤ عن صفوان بن يحيى نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٢١ ح ١ .[٢] الأحزاب : ٧٢ .[٣] دَحا يَدحُو : بَسَطَ وَوَسَّعَ (النهاية : ج ٢ ص ١٠٦ «دحا») .