موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
٥٣٦٣.عنه عليه السلام : هَيئَتاهُ فَمالُهُ وجَمالُهُ . [١]
٥٣٦٤.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، فِي الإِنسانِ عَشرُ خِصالٍ يُظهِرُها لِسانُهُ : شاهِدٌ يُخبِرُ عَنِ الضَّميرِ ، حاكِمٌ يَفصِلُ بَينَ الخِطابِ ، وناطِقٌ يُرَدُّ بِهِ الجَوابُ ، وشافِعٌ يُدرَكُ بِهِ الحاجَةُ ، وواصِفٌ يُعرَفُ بِهِ الأَشياءُ ، وأميرٌ يَأمُرُ بِالحَسَنِ ، وواعِظٌ يَنهى عَنِ القَبيحِ ، ومُعَزٍّ تُسَكَّنُ بِهِ الأَحزانُ ، وحاضِرٌ تُجلى بِهِ الضَّغائِنُ ، ومونِقٌ [٢] تَلتَذُّ بِهِ الأَسماعُ . [٣]
٥٣٦٥.عنه عليه السلام : مَا الإِنسانُ لَولَا اللِّسانُ ، إلّا صورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أو بَهيمَةٌ مُهمَلَةٌ . [٤]
٥٣٦٦.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: كَما تُعرَفُ أوانِي الفَخّارِ بِامتِحانِها بِأَصواتِها ، فَيُعلَمُ الصَّحيحُ مِنها مِنَ المَكسورِ ، كَذلِكَ يُمتَحَنُ الإِنسانُ بِمَنطِقِهِ فَيُعرَفُ ما عِندَهُ . [٥]
٥٣٦٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: تَأَمَّل يا مُفَضَّلُ ما أنعَمَ اللّه ُ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ بِهِ عَلَى الإِنسانِ ، مِن هذَا النُّطقِ الَّذي يُعَبِّرُ بِهِ عَمّا في ضَميرِهِ ، وما يَخطُرُ بِقَلبِهِ ، ونَتيجَةِ فِكرِهِ ، وبِهِ يَفهَمُ عَن غَيرِهِ ما في نَفسِهِ ، ولَولا ذلِكَ كانَ بِمَنزِلَةِ البَهائِمِ المُهمَلَةِ الَّتي لا تُخبِرُ عَن نَفسِها بِشَيءٍ ، ولا تَفهَمُ عَن مُخبِرٍ شَيئا . وكَذلِكَ الكِتابَةُ ، بِها تُقَيَّدُ أخبارُ الماضينَ لِلباقينَ ، وأخبارُ الباقينَ لِلآتينَ ، وبِها تُخَلَّدُ الكُتُبُ فِي العُلومِ وَالآدابِ وغَيرِها ، وبِها يَحفَظُ الإِنسانُ ذِكرَ ما يَجري بَينَهُ وبَينَ غَيرِهِ مِنَ المُعامَلاتِ وَالحِسابِ ، ولَولاهُ لَانقَطَعَ أخبارُ بَعضِ الأَزمِنَةِ عَن بَعضٍ ،
[١] الخصال : ص ٣٣٨ ح ٤٢ ، معاني الأخبار : ص ١٥٠ ح ١ ، المواعظ العددية : ص ٢٩٨ ، روضة الواعظين : ص ٣١٩ ، بحارالأنوار : ج ٧٠ ص ٤ ح ١ .[٢] أنِقَ الشيءُ : راعَ حُسنُه وأعجَبَ (مجمع البحرين : ج ١ ص ٨٩ «أنق») .[٣] الكافي : ج ٨ ص ٢٠ ح ٤ عن جابر بن يزيد ، تحف العقول : ص ٩٤ ، معدن الجواهر : ص ٧١ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢٨٣ ح ١ .[٤] غرر الحكم : ح ٩٦٤٤ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٩ ص ٩ .[٥] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٩٤ ح ٣٦٣ .