موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٨
٤ / ٧
خُلِقَ الإِنسانُ لِلرُّجوعِ إلَى اللّه ِ
الكتاب
«أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ» . [١]
«يَـأَيُّهَا الْاءِنسَـنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَـقِيهِ» . [٢]
«وَ مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا بَـطِلاً ذَ لِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ * أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِى الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ » . [٣]
«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّـئاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَ مَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ * وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ لِتُجْزَى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ وَ هُمْ لَا يُظْـلَمُونَ » . [٤]
راجع : البقرة : ٢٨ و ٤٦ و ١٥٦ و ٢٨١ ، آل عمران : ٥٥ ، المائدة : ٤٨ و ١٠٥ ، الأنعام : ٦٠ و ٦٤ ، يونس ٤ و ٢٣ و ٥٦ ، هود : ٤ و ٣٤ ، الأنبياء : ٣٥ و ٩٣ ، المؤمنون : ٦٠ و ١١٥ ، العنكبوت : ٨ و ٥٧ ، لقمان : ١٥ ، الزمر : ٧ ، النجم : ٤٢ ، العلق : ٨ .
الحديث
٥٣٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَابنَ آدَمَ ، أتَدري لِما خُلِقتَ ؟ خُلِقتَ لِلحِسابِ ، وخُلِقتَ لِلنُّشورِ وَالوُقوفِ بَينَ يَدَيِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ ، ولَيسَ ثَمَّ ثالِثَةً دارٌ إنَّما هِيَ الجَنَّةُ وَالنّارُ ، فَإِن عَمِلتَ بِما يُرضِي الرَّحمنَ عَزَّ وجَلَّ فَالجَنَّةُ دارُكُ ومَأواكَ ، وإن عَمِلتَ بِما يُسخِطُهُ فَالنّارُ . [٥]
راجع : ص ١٠٠ (خلق ما في الأرض له) .
[١] المؤمنون : ١١٥ .[٢] الانشقاق : ٦ .[٣] ص : ٢٧ و ٢٨ .[٤] الجاثية : ٢١ و ٢٢ .[٥] الفردوس : ج ٥ ص ٢٨٢ ح ٨١٨٩ عن سمرة بن جندب .