الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٣٧١ - علاج القلق والحقارة
١ ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « الطيرة شرك » [١].
٢ ـ قال صلىاللهعليهوآله : « من رجعته الطيرة عن حاجته فقد أشرك » [٢].
٣ ـ روي عن أبي الحسن عليهالسلام لمن أوجس في نفسه شيئاً : « إعتصمت بك يا ربّ من شرّ ما أجد في نفسي ، فاعصمني من ذلك » [٣].
بهذا الأسلوب يوجه الإمام عليهالسلام الفرد المسلم نحو الاستمداد من الله تعالى في دفع الشر عنه ، وذلك كفيل بعلاج ما هو عليه من القلق والاضطراب. فإن الإيمان بالله أفضل الطرق لبعث الإستقرار والطمأنينة في القلب .. « ألا بذكر الله تطمئن القلوب » [٤].
المؤمنون الأحرار :
إن الأحرار الحقيقيين هم الذين يؤمنون بخالق الكون ويستندون الى قدرته وعظمته. إنهم يتمتعون بأرواح قوية ونفوس مطمئنة ... لا طريق للقلق والحقارة الى شخصياتهم ... ومهما قست الظروف فإنها لا تستطيع دحرهم وإخضاعهم لها.
« عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبدالله عليهالسلام يقول : إنّ الحر حر على جميع أحواله. إن نابته نائبة صبر لها. وإن تداكّت عليه المصائب لم تكسره ، وإن اسر وقهر أو استبدل باليسر عسراً ، كما كان يوسف الصديق الأمين صلوات الله عليه لم يضرر حريته أن استعبد وقهر وأسر ، ولم يضرره ظلمة الجب ووحشته وما ناله أن من الله عليه فجعل الجبّار العاتي له عبداً بعد أذ كان له مالكاً » [١].
[١] حياة الحيوان للدميري ج٢|٦٦.
[٢] نفس المصدر.
[٣] سفينة البحار اللشيخ عباس القمي ـ مادة ( طير ) ص ١٠٣.
[٤] سورة ١٣|٢٨.
[٥] الكافي لثقة الإسلام الكليني ج٢|٨٩.