الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٣٦٥ - علاج القلق والحقارة
٢ ـ وقال عليهالسلام : « الهم نصف الهرم » [١].
٣ ـ وقال عليهالسلام : « الحسد يُفني ، والحقدُ يذري » [٢].
٤ ـ وعنه عليهالسلام : « الخائف لا عيش له » [٣].
٥ ـ وقال عليهالسلام : « الحزن يهدم الجسد » [٤].
٦ ـ وقال أيضاً : « المريب أبداً عليل » [٥].
والخلاصة أن العقد والآلام والإضطرابات وسائر الأمراض الروحية تترك آثاراً سيئة في جسد الإنسان بالإضافة إلى تأثيرها في إضطراب الفكر.
هذا فيما يخص الجانب الأول من بحثنا في هذه المحاضرة.
مكافحة القلق :
أما فيما يتعلق بالجانب الثاني وهو أسلوب علاج القلق فنقول : أن العلاج الاساسي لهذه الأمراض لا يتيسر بالأساليب الطبية ولا يتم عن طريق الأدوية والعقاقير. ان المصاب بالحقد والحسد ، أو الذي يشكو من القلق والحقارة ، وأو الذي يئن من الهم والغم لا يمكن إنقاذه إلا باقتلاع جذور المرض ... هؤلاء يجب أن يطهروا قلوبهم من الإنحراف والأفكار الفاسدة وأن يتناسوا الخواطر المرة التي جابهتهم في حياتهم ، ويحاولوا أن يتحلوا بالفضائل والسجايا الحميدة حتى يستطيعوا إنقاذ أنفسهم من الدمار والهلاك.
إن التعاليم الإسلامية تؤكد على أهمية هذا الأمر.
[١] نهج البلاغة ، شرح الفيض الاصفهاني ص ١١٤٣.
[٢] غرر الحكم ودرر الكلم للآمدي ص.
[٣] نفس المصدر ص ٣٤.
[٤] المصدر السابق ص ٢٣.
[٥] المصدر السابق ص ٢٩.