الطفل بين الوراثة والتربية - الفلسفي، الشيخ محمد تقي - الصفحة ٢٧٣ - تعديل الميل الجنسي
الجنسي عند الأطفال في الفترة المذكورة. فقد جنّبهم عن كل عمر مثير يؤدي الى نضج النشاط الجنسي قبل أوانه ، واوجب على الأباء والأمهات اهتمامهم بإيجاد الجو المناسب لبقاء هذا النشاط مجمداً حتى يحين موعد نضجه.
وفي هذا المعنى روايات كثيرة ، نكتفي بذكر نبذة منها : ـ
١ ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « الصبي والصبي ، والصبي والصبية ، يُفرّق بينهم في المضاجع لعشر سنين » [١].
٢ ـ وعن الباقر عليهالسلام : « يُفرق بين الصبيان في المضاجع لِستّ سنين » [٢].
٣ ـ عن ابن عمر ، قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله : « فرّقوا بين أولادكم في المضائجع إذا بلغوا سبع سنين » [٣].
٤ ـ وفي حديث آخر : « روي أنه يفرّق بين الصبيان في المضاجع لست سنين » [٤].
٥ ـ وعن الإمام موسى بن جعفر قال : « قال علي عليهالسلام : مرّوا صبيانكم بالصلاة إذا كانوا أبناء سبع سنين ، وفرّقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين » [٥].
في هذه الأحاديث نجد أن الإسلام يساير قانون الفطرة والخلقة فيأمر بالتفريق بين مضاجع الأطفال الذين يتجاوزون الست سنوات حتى يمنع من اتصال أجسامهم بشكل مثير للغريزة الجنسية في حين أن قانون الخلقة يقضي بجمود هذه الغريزة في الفترة التي هم فيها.
[١] وسائل الشيعة للحر العاملي ج٥|٢٨.
[٢] مكارم الاخلاق للطبرسي ص ١١٥.
[٣] بجار الأنوار للعلامة المجلسي ج٢٣|١١٤.
[٤] مكارم الأخلاق للطبرسي ص ١١٦.
[٥] مستدرك الوسائل للمحدث النوري ج٢|٥٥٨.